<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-9182301</id><updated>2011-11-30T15:04:12.703-08:00</updated><title type='text'>The Soft Breeze   نسمة</title><subtitle type='html'>إنّ الحبّ المخزون في قلب الإنسان ، لا يختلف بشيء عن الماء المخزون في أعماق الأرض . فكلاهما أعذب وأنقى ما اختارته السماء ، لتروي جفاف شعبها</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://nasmeh.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://nasmeh.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>Sassine And Marwa El Nabbout</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06641212097619467955</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_XV2PKXlkT4A/S6dQuWbxNWI/AAAAAAAAAog/yfvGD2qXf9c/S220/SAMA.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>26</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9182301.post-110060242391721084</id><published>2004-11-16T02:52:00.000-08:00</published><updated>2006-10-02T03:27:32.003-07:00</updated><title type='text'>Dedication   الإهداء</title><content type='html'>&lt;div class="arabic" align="right"&gt;&lt;br /&gt;الى حبّة المطر التي قبّلت بها شفاه السماء ترابي العطشان ...&lt;br /&gt;الى إبنة الشتاء ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*****&lt;br /&gt;الى من ذابت أرواحهم في هيكلٍ واحدٍ ، لتولد روحي وتطير .&lt;br /&gt;أبي ، وأمّي .&lt;br /&gt;أخي وأختيّ .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*****&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الى من علّمني حياكة الحروف ، لأرقّع النفوس التي مزّقها الجهل&lt;br /&gt;أساتذتي الكرام .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*****&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الى من نفخ في بوقه ألحاناً رائعة ، ليرحّب بي .&lt;br /&gt;مشجعيّ الأعزّاء .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*****&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إليكم جميعاً ، أخطّ هذا الكتاب .....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الدكتور ساسين النبّوت &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/9182301-110060242391721084?l=nasmeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://nasmeh.blogspot.com/feeds/110060242391721084/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=9182301&amp;postID=110060242391721084' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060242391721084'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060242391721084'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://nasmeh.blogspot.com/2004/11/dedication.html' title='Dedication   الإهداء'/><author><name>Sassine And Marwa El Nabbout</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06641212097619467955</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_XV2PKXlkT4A/S6dQuWbxNWI/AAAAAAAAAog/yfvGD2qXf9c/S220/SAMA.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9182301.post-110060226193305475</id><published>2004-11-16T02:49:00.000-08:00</published><updated>2006-10-02T03:29:38.143-07:00</updated><title type='text'>Meeting &amp; Friendship لقاءٌ وصداقة</title><content type='html'>&lt;div class="arabic" align="right"&gt;&lt;br /&gt;لقد كنت فلّاحاً من قريةٍ جبليّةٍ نائية ، جعلتني بطالة الشتاء قانطاً ، فخرجت من منزلي تحت الأمطار ، لأجد التعزية في حزن الطبيعة .&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;بحثت مطوّلاً الى أن وصلت الى قمّة الجبل المقابل لقريتي . هناك سمعت نغمةً حزينة ، تضاغفت قوّتها مع اقترابي ، ومعها كانت تتضاعف دقّات قلبي ، ومع كلّ دقّة ، كان الحزن يسبح أكثر فأكثر في عروقي ، فخرجت من أعماقي صرخةٌ سبّبها الألم ، ردّدت صداها الجبال المحيطة ، ثمّ ساد سكونٌ رهيب ، خنق الرياح في مهدها ، وجمّد البرد في مكانه .&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;مرّت دقائق الوقت ، وأنفاسي محبوسةٌ ، وروحي معلّقةٌ بين الأرض والسماء . فجأةً سطع أمام وجهي نورٌ رهيب ، كما يسطع البرق في الظلمة الحالكة ، فرأيت فتاةً رائعةً بجمالها ، الذي وشّحه بالكآبة ثوبٌ أسود .&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;وكانت عيناها بحراً من اللؤلؤ ، فراحت أفكاري تتخبّط في اللجج ، والأساسات التي بُنيت عليها حياتي ، صارت تذوب كأنّها أعمدةٌ من ملح ، فأهتزّ كلّ كياني .&lt;br /&gt;فقلت بصوت المستغيث :&lt;br /&gt;- من أنت ؟&lt;br /&gt;قالت : أنا إبنة الطبيعة ، أنا إبنة الشتاء ...&lt;br /&gt;فعرفت ، في قلبي الذي رقد فيه الخوف ، حينها ، من أين حصلت هذه الفتاة على كلّ هذا الجمال .&lt;br /&gt;لكنّي لم أكتفِ ، بل أردت معرفتها أكثر ، ومعرفة سبب بكائها ....&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;فقد كانت أطياف الحزن تلاعب خصيلات شعرها البيضاء الناصعة كالثلج .&lt;br /&gt;فرحلت عنّي أطيافي ، التي دفعتني للهروب من واقع حياتي ، كي تتراقص مع نظيراتها ، على سنفونيّةٍ ، ألّفها أكثر ملحنّي الأرض والسماء حزناً .&lt;br /&gt;ولم يبقَ إلّا معالم وجهي ، التي كانت تحدّق بها ، بعاطفةٍ جبلها الإنسان في قلبي ، على نار جمالها وحزنها .&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;كان الصمت السائد ، كإلهٍ جعل روحينا تتلذّذان بسكون اللسان ، فتفتحت أفواه جراحها الماضية ، التي تكلّمت بدون صوت ، وسُمعت بدون آذان .&lt;br /&gt;لكنّي خرقت السكون ، لأنّ حشرّيتي التي ورثتها ، لم تعد قادرة على الإحتمال ، فسألتها :&lt;br /&gt;- لماذا ، وأنت إبنةٌ للطبيعة ، أتيت الى هذا الحضيض بجسد فتاة ؟.&lt;br /&gt;قالت :&lt;br /&gt;- جئت باحثةً بجسد البشر ، عن صديقٍ من بين أبنائهم .&lt;br /&gt;قلت :&lt;br /&gt;- لماذا تحتاج إبنة الطبيعة الى صديقٍ من بني البشر ، وهي لها حيوانات البراري ، وأشجار الغابات ، والعصافير ، والمياه ، والأزهار، وصخور الجبال ؟. فلو كانت لي القدرة على مكالمتهم مثلك ، لما كنت بحثت بين بني آدم المخادعين . فأنا نفسي من البشر ، وهربت منهم الى الحقول !!.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قالت :&lt;br /&gt;- إنّ في كلّ ما سكن فيّ من حيٍّ وجماد ، أسراراً كثيرةً فاضت بالحزن ، فنغّصت عليّ حياتي .&lt;br /&gt;قلت :&lt;br /&gt;- ولماذا ظهرت عليّ من ظلمة الليالي ، أنا وحدي دون غيري ؟!؟&lt;br /&gt;قالت :&lt;br /&gt;- لأنّي أريدك أن تكون صديقي .&lt;br /&gt;لأنّي رأيتك ، وأنت تراقص أختي إبنة الربيع في عيدها ، فرحاً بفرحها ، الذي أنهته الشمس ، لأنّها لا تريد لأحدٍ أن يبقى سعيداً . متحجّجةً بأنّ ما فعلته هو لأجل أختي ، كي تكون إنسانةً منتجة ، فقتلتها كي تفرح وهي بسمائها بما فعلته ، كي يقول الناس : لولا الشمس ، لما عقدت وكبرت ثمارنا .&lt;br /&gt;لأنّي رأيتك وأنت تروي بمحبّتك ، أختي إبنة الصيف ، التي أحرقتها الشمس الى أن قتلتها ، لتفرح في عليائها الأنانيّة ، ليقول الناس : لولا الشمس ، لما نضجت ثمارنا .&lt;br /&gt;لأنّي رأيتك وأنت تسند بقوّتك ، أختي إبنة الخريف ، زارعاً فيها الأمل ، لكنّ الشمس قتلتها ، بأنانيّتها ، برحيلها ، ليقول الناس : لولا الشمس لما قطفنا ثمارنا .&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;كن صديقي ، فأنا وحيدةٌ أتخبّط في بحيرة الأحزان ، عيوني مختنقةٌ بالدموع ، والتعب سابحٌ في ضلوعي .&lt;br /&gt;أنا وحيدةٌ في بحيرة الأحزان اتألّم .&lt;br /&gt;فأرجوك مدّ يدك من بين الغيوم وانتشلني .&lt;br /&gt;دع ضحكتك تركض اليها لتمحو سوادها ، أعد إليّ الأمل ، إنّ سوادها يعمي عيوني عن الحياة . فاجعلني أعرفها وأحبّها ، بعدما عرّفتني السماء على روحك .&lt;br /&gt;كن لي شمساً تحييني وتغمرني بالدفء ، وأنسني هذه الشمس التي لن تتوقّف قبل أن تقتلني ، كي تتمّ إرادة اله الفصول الذي يسمح بموت واحدتنا ، وولادة الأخرى ، ونموّها على قبر أختها .&lt;br /&gt;أنر كلّ شيءٍ أمامي ، ودعني أرى الحقيقة ، حقيقة نفسي التي أكرهها .&lt;br /&gt;علّمني كيف أحبّ ، واروي قلبي من حنان قلبك ، فقلبي ضعيف .&lt;br /&gt;أرجوك دعّم جدرانه المهدّمة بقوّتك . دعّمها ، واعلم أنّ ما تفعله ، هو لأجل اللّه الذي خلقني&lt;br /&gt;وخلقك . اللّه الذي ربطنا بالمحبّة التي لا تموت أبداً . ربطنا سويّاً ، وأنت لم تكن تراني ، إلّا في شتولك وأرضك وفضائك ، لكنّي كنت دوماً أراك ، في كلّ لحظات حياتك ، لأنّك ساكنٌ في&lt;br /&gt;قلبي ...&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;ولم تكن لي القدرة على الرفض ، لأنّي كنت هائماً بجمالها ، الذي لم أجد مثله عند بنات البشر . لأنّي كنت تائهاً بكلماتها ، التي تناقلتها الرياح نغماً ، لم أسمع بمثله قط .&lt;br /&gt;ثمّ مرّت لحظاتٌ على قلبي ، فضّلت في نفسي أن أموت ، على أن أعيش بدونها حياتي .&lt;br /&gt;لكن ، وككلّ اللحظات السعيدة ، التي تنتهي بسرعة ، جاء اليها طائر البوم ، ليخبرها أنّ الشمس التي يعرفها الناس ، في طريقها الينا . فتركتني ، كي تتمّم العمل الذي أوكلته الفصول&lt;br /&gt;اليها ، وراحت تنثر الغيوم ، وترشّ الثلوج فوق كهف الشتاء ، الذي كانت تسكنه ، كي تحمي أتباعها ونفسها من غضب هذه الشمس .&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;كان هذا الفراق الأوّل ، ومعه عادت إليّ أطياف حزني ، التي كانت قد تركتني . عادت مشبعةً بحزنٍ لم ألقَ مثله ، حتى في أقسى لحظات حياتي ....&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/9182301-110060226193305475?l=nasmeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://nasmeh.blogspot.com/feeds/110060226193305475/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=9182301&amp;postID=110060226193305475' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060226193305475'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060226193305475'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://nasmeh.blogspot.com/2004/11/meeting-friendship.html' title='Meeting &amp; Friendship لقاءٌ وصداقة'/><author><name>Sassine And Marwa El Nabbout</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06641212097619467955</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_XV2PKXlkT4A/S6dQuWbxNWI/AAAAAAAAAog/yfvGD2qXf9c/S220/SAMA.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9182301.post-110060217985007962</id><published>2004-11-16T02:48:00.000-08:00</published><updated>2006-10-02T03:31:01.356-07:00</updated><title type='text'>The First Night   الليلة الأولى</title><content type='html'>&lt;div class="arabic" align="right"&gt;&lt;br /&gt;كنت خادماً للأرض منذ زمنٍ بعيد ، ولم أجد بين أهلها من طلب منّي أن أكون صديقه ، في أقلّ من ساعتين ، إلّا إبنة الطبيعة ، التي دفعتني لألامس حجارة وتراب الأرض في جسدها ، لأتأكّد ما إذا كنت صاحياً أم حالماً .&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;عدت من المكان الذي التقيتها فيه ، على طريقٍ أوحلته أمطار الشتاء . وكانت الرياح تعصف بشدّةٍ ، كأنّها معركةٌ بين أطياف فرحي التي رقصت للقياها ورفقتها ، وأطياف حزني التي انتحبت لفراقها .&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;وصلت منزلي في ساعةٍ متأخّرة ، بعد مصارعةٍ طويلةٍ مع الأوهام والمخاوف ، فوجدت أمّي بانتظاري ، وقالت منتهرةً إيّاي :&lt;br /&gt;- ألا ترى أنّ الطبيعة شديدة الشراسة في هذه الأيّام ، فكيف تسمح لنفسك بالبقاء خارجاً لمثل هذا الوقت المتأخّر ؟.&lt;br /&gt;فقلت وأنا حالمٌ هائمٌ :&lt;br /&gt;- إنّ الطبيعة شديدة الجمال يا أمّي الحبيبة ، الطبيعة ناعمةٌ لدرجة أنّها لا تخيف ...&lt;br /&gt;قالت :&lt;br /&gt;- ما هذا الجنون ، أدخل واستحمّ قبل أن تصاب بالبرد ...&lt;br /&gt;فاستحممت بدلو الماء الساخن ، الذي كان يغلي على نار الموقدة ، وهويت على فراشي من شدّة الوهن والتعب ، فلفّتني مَن ولدتني بلحافٍ من الصوف ، وهي تقول في نفسها : يا ليتني أستطيع مساعدتك يا بنيّ ، فأرسلك الى المدينة بعيداً عنها ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثمّ أطفأت السراج ، وغطّ البيت في ظلمته ، التي لم يعكّرها إلّا وهج البرق ، الذي كان يلحق بظلمة الشتاء ليخنقها ، حتى أبعد الزوايا الضيّقة .&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;مرّت ساعات الليل المتبقّية كفصلٍ من الفصول . فقد بدأ الربيع في أحلامي ، وانتهى شتائي .&lt;br /&gt;والبذور التي نثرها كلّ منّا في قلب الآخر ، ارتوت بماء المحبّة ، فأرسلت براعمها المشتاقة للدفء ، لتلاقي أشعة الحبّ ، التي نزلت من بين الغيوم كضاحكٍ منتصر ، تمكّن من غلب الشتاء ، شتاء قلبينا .&lt;br /&gt;ومن كان ينظر الى وجهي ، كان يعرف مدى سعادتي ببداية الربيع ، مع أنّنا كنّا لا نزال في كانون الأوّل ...&lt;br /&gt;*** &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/9182301-110060217985007962?l=nasmeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://nasmeh.blogspot.com/feeds/110060217985007962/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=9182301&amp;postID=110060217985007962' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060217985007962'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060217985007962'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://nasmeh.blogspot.com/2004/11/first-night.html' title='The First Night   الليلة الأولى'/><author><name>Sassine And Marwa El Nabbout</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06641212097619467955</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_XV2PKXlkT4A/S6dQuWbxNWI/AAAAAAAAAog/yfvGD2qXf9c/S220/SAMA.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9182301.post-110060209725148491</id><published>2004-11-16T02:47:00.000-08:00</published><updated>2006-10-02T03:33:04.913-07:00</updated><title type='text'>The First Day   اليوم الأوّل</title><content type='html'>&lt;div class="arabic" align="right"&gt;&lt;br /&gt;استيقظت باكراً في الصباح ، مع أنّني لم أنم كثيراً ، استيقظت وأنا أسمع بأذنيّ صوت زقزقة العصافير ، ففتحت النافذة ، ورحت أقول لأمّي :&lt;br /&gt;إفرحي ، فإنّ الطقس رائعٌ اليوم ، والنسمات ناعمة .&lt;br /&gt;فهرولت مسرعةً لتقفلها ، لأنّ ما دخل منها ، كانت ريحاً محمّلة بالثلوج ، وراحت تقول :&lt;br /&gt;- نجّنا يا ربّ من شيطان الجنون ، إنّ الصبح لم يلقِ علينا تحيّته بعد !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكنّي لم أحفل بذلك ، لأنّ ما فعلته بي إبنة الشتاء في لحظاتٍ قليلة ، كان أكثر بكثير ممّا يقدر على فعله أيّ إنسان . فقد نظرت الى نفسي فوجدتها فرحة ! وبرأيي لم يكن ذلك على حساب راحة الآخرين ، فهم من يحشرون أنوفهم في قضايا لا تهمّهم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ارتديت ثيابي ، وخرجت الى الأرض ، كما يخرج الفلّاحون في أيّام الصيف الى حقولهم ، فتتّبعتني نظرات جيراني ، من وراء زجاج نوافذهم ، وأنا متجّهٌ الى الجبل الكبير ، الى أن أخفاني عنهم بعدي ، وأنا أقول في نفسي لهم : لماذا ؟ لماذا ؟&lt;br /&gt;لماذا عليّ أن أكبت تلك النار في داخلي ؟&lt;br /&gt;ولماذا يجب أن يشوى على سعيرها قلبي ؟&lt;br /&gt;لماذا عليّ أن أخفي أحلى أيّام حياتي ؟&lt;br /&gt;هل لتبقى أفواهكم مقفلة ، فلا تشطّ ألسنتكم من شدّة الحر ؟&lt;br /&gt;هل لأنّ عقولكم الصغيرة ، لا تستطيع أن تفكّر إلّا بألأذى ؟&lt;br /&gt;أم لأنّ زجاج منظاركم قذر ، فلا ترون من خلاله إلّا القذارة ؟&lt;br /&gt;لماذا لا تنضجون ، لماذا لا تعون ؟&lt;br /&gt;هل تعتقدون الصواب ؟&lt;br /&gt;أنظروا الى السماء ، فتروا نور الشمس ساطعاً ؟&lt;br /&gt;لكن هل لكم بصيرة ؟....&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دخلت الى الكهف ، الذي تواعدنا على اللقاء فيه في أوقات النهار ، التي تكون فيها الشمس بعيدةً لا ترى . لأنّ إبنة الشتاء لم تكن تحبّ نور شمس الطبيعة ، وتخشى عليّ منها إن حصل&lt;br /&gt;وعرفت بما بيني وبينها . دخلت الى كهف الشتاء ، فوجدته مقبرةً لذكريات الفصول الثلاثة الأخرى ، التي قتلتها الشمس . ذكريات كانت ترتديها إبنة الشتاء في أيّام حزنها ، ثمّ تنظر الى المرآة لترى أخواتها ، لأنّهم كانوا أربع فتيات لهنّ وجهٌ واحد ، وجسدٌ واحد ، وجه وجسد أمّهم الطبيعة ، كما قالت لي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت فتاتي لا تزال لابسةً ثوب الحداد ، والدموع تلمع في عينيها ، فقلت لها :&lt;br /&gt;إخلعي عنك السواد ، وإكتسي حلّة الفرح .&lt;br /&gt;إكتسيها ، لأنّ الأشواك التي صنعتها الشمس ، لن تعود لتؤذيك .&lt;br /&gt;لن تعود لأنّ ربيعنا أتى ، وهاك هذا التاج ، الذي حكته لرأسك من أشعّة شمس حبّنا وصداقتنا ،&lt;br /&gt;تاجاً يذيب ثلوج أحزانك ، فيحوّلها فيضاناً ، ليجرف الآلام ويروي قلبك .&lt;br /&gt;يرويه فتحيا بذلك البذور التي نثرتها في قلبك ،&lt;br /&gt;يحييها أزهاراً ،&lt;br /&gt;أزهاراً لنا ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قالت :&lt;br /&gt;لا ، هذا مستحيل ، فأنا إبنة الطبيعة التي ولدت فقط لتبكي ، وليشرب الناس من دموعها ...&lt;br /&gt;وسيبقى وجهي هكذا ، لأنّه كما تتلاطم في باطن الأرض الحمم ، وتتضارب ، هكذا تتشابك الأحزان والآلام في قلبي . تتشابك ، لتتّحد وتلد بركاناً ، يشقّ طريقه الى وجهي .&lt;br /&gt;بركاناً ثار ، فأحرق معالم جمالي بلججه الحامية ، ووشّحني بثوب الحداد .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فقلت والحرقة تلهب أحشائي :&lt;br /&gt;دعيني أروّي جمالك بماء محبّتي ، دعيني أروّيه ، لتنبت عليه الأزهار سريعاً ، فأرضك&lt;br /&gt;صارت خصبةً جدّاً ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فأرجوك لا تبكي يا روحي ، لأنّه لا يوجد من يستحقّ أن تبكي لأجله .&lt;br /&gt;لا تجعلي الأحزان تغلبك فتشلّك ، لأنّه لا يوجد من يستحقّ أن تحزني لأجله .&lt;br /&gt;أنظري فالحياة أمامنا ، وسنعيشها كما كتب لنا ، معهم أو دونهم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قومي ، قومي لنسير على تلك الدروب ، حيث لا مكان للكره والخطيئة !.&lt;br /&gt;قومي لنطير في الفضاء الواسع ، فلا تلامس أرجلنا الأرض ، التي اتّسخت بهم وبآفاتهم !.&lt;br /&gt;قومي الى البحر ، فتتّسع عقولنا بسعته لكلّ عظيم ، فنرمي عنّا صغائر الأمور ، التي لم تخلق إلّا للصغار !.&lt;br /&gt;قومي لنقتل الفراغ في نفوسنا ، بالسعادة ، بسعادتنا بوجودنا ، بسعادتنا معاً !.&lt;br /&gt;قومي فنتعانق في النور ، حيث لا يستطيع الناس أن يروا ، لأنّ النور يعمي أبصارهم !.&lt;br /&gt;قومي لنرى العاصفة ، عاصفة غضبنا على هذا العالم .....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثمّ عانقتها ، كما تعانق مياه الشتاء التراب ، فتميت الموت ...&lt;br /&gt;كما تعانق أزهار الربيع أغصانها ، معلنةً بداية الحياة ...&lt;br /&gt;كما تعانق حرارة الصيف الأثمار ، فتزيد من نضجها ...&lt;br /&gt;كما تعانق مواسم الخريف أفواهنا ، فتنعصر لنشرب حلاوتها ...&lt;br /&gt;لنشرب أتعاب الفصول ،&lt;br /&gt;لنشرب كأس الحياة ...&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وخرجنا كسكرانين من كأس الحبّ الذي شربناه ، وكنّا لا نخشى أن يرانا أحد ، لأنّ ربيعنا ، كان يرشّ علينا بكثافةٍ كبيرة ، الأزهار التي قطفها من ربوع الجنّة .&lt;br /&gt;ثمّ أوصلتني الى عتبة داري ، فتركتني وحيداً بعدما ودّعتها ، هي الراحلة لتقاتل الشمس ، التي كانت تحاول الدخول الى قلبها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دخلت البيت ، ووجدت أمّي مشتعلةً غضباً ، وراحت تؤنّبني قائلةً :&lt;br /&gt;ألا تخاف من هذه الرياح العاتية المحمّلة بالثلوج ؟ الا تخاف من كلام الناس عليك ؟.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قلت :&lt;br /&gt;هذه الرياح يا أمّي محمّلة بالأزهار .....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثمّ خلدت الى النوم ، لأحلم بمن صارت كنه حياتي ووجودي ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*** &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/9182301-110060209725148491?l=nasmeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://nasmeh.blogspot.com/feeds/110060209725148491/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=9182301&amp;postID=110060209725148491' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060209725148491'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060209725148491'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://nasmeh.blogspot.com/2004/11/first-day.html' title='The First Day   اليوم الأوّل'/><author><name>Sassine And Marwa El Nabbout</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06641212097619467955</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_XV2PKXlkT4A/S6dQuWbxNWI/AAAAAAAAAog/yfvGD2qXf9c/S220/SAMA.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9182301.post-110060202996125016</id><published>2004-11-16T02:46:00.000-08:00</published><updated>2006-10-02T03:34:02.250-07:00</updated><title type='text'>The Flower Of Winter   قرنفلة الشتاء</title><content type='html'>&lt;div class="arabic" align="right"&gt;&lt;br /&gt;صارت حياتي حلماً جميلاً ، أخرجني من حالة القنوط الرهيبة ، التي كانت تفتّت قوّتي ، كما تفتّت الرياح الرمليّة صلابة الصخور . وصرت أقضي أيّامي كلّها معها ، كاليوم الأوّل ، غير عابئٍ بالتوبيخ .&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;فقد كنت من قبل ، نحلةً صغيرةً يائسة ، لأنّي طرت في الربيع ، والصيف ، والخريف ، والشتاء ، طرت في كلّ مكان ولم أجد إلّا الأشواك القاسية ، ولم تدخل لتنعش أنفي يوماً إلّا رائحة العفن .&lt;br /&gt;طرت وعيوني غارقةٌ في الدموع ، دموعي على نفسي !؟!&lt;br /&gt;طرت وأنا أبكي قدري ، الذي أوجدني في هذه الصحراء القاحلة . لأنّي لم أجد الرحيق الذي من دونه لا أعيش ، والذي لا تملكه إلّا زهرةٌ واحدة ، القرنفلة الحمراء ، التي طرت باحثاً عنها في كلّ مكان ، لأبني قفيري بقربها .&lt;br /&gt;طرت بلا أملٍ بوجودها ، إلّا في عالم الأحلام .&lt;br /&gt;طرت طويلاً وطويلاً ، حتّى كلّت من التعب أجنحتي . فلم أعد أجد إلّا طيف الموت مرفرفاً أمامي ، فعدت إلى عالمي الذي إعتقدت أنّي أعرفه ، لأموت حيث ولدت ، عالمي الذي حفظت زواياه غيباً ، فماذا ترى عيوني ؟&lt;br /&gt;وما الذي ينعش أنفي ؟&lt;br /&gt;أليست هذه هي الزهرة التي كنت أبحث عنها بلا أمل ؟&lt;br /&gt;هل هذا ما يسمّونه السراب ؟&lt;br /&gt;هل هذا جوعي وعطشي ؟&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;نظرت إليها ، فامتلأت عيوني وروحي بالأمل ،&lt;br /&gt;نظرت إليها ، فاحمرّ لونها الأحمر من كثرة الخجل .&lt;br /&gt;نظرت إليها وأنا أسأل نفسي : لماذا لم أرها من قبل ؟&lt;br /&gt;فوجدت الأشواك تحيط بها من كلّ جانب ، وجدتها تتلوّى أمام أصابع الشوك ، كما تفعل الأوتار في يد العازف .&lt;br /&gt;وجدتها مع تلك النغمة الحزينة ، مع تلك الدموع الخفيّة ، فسألتها : كيف وصلت الى هنا ؟&lt;br /&gt;قالت : من السماء ، رماني عصفورٌ ملائكيٌّ كبير .&lt;br /&gt;قلت : لماذا جئت ؟&lt;br /&gt;قالت : جئت لأعيش ، فذوّبتني الشمس بجفافها .&lt;br /&gt;قلت : ولماذا تذوّبك الشمس ؟&lt;br /&gt;قالت : لأنّها اعتقدت أنّها بسرقة الماء الذي به أعيش ، أحبّها وأشتاق إليها أكثر ، فلم تعلم أنّها تقتلني وتميتني ، بل إنها تأخذ حياتي .&lt;br /&gt;قلت : وهل تعلمين أنّي أنا أيضاً لا أستطيع العيش بدونك ، وأنّها إن قتلتك ، تقتلني ؟&lt;br /&gt;قالت : نعم أعرف . وكما تحتاج أنت لرحيقي ، كذلك انا بحاجة إليك .&lt;br /&gt;بحاجةٍ إليك لتداعب أوراقي ، لتحرّكني بحنان .&lt;br /&gt;بحاجة إليك لأخرج من جوفي تلك البذرة ، لأحيا من جديد .&lt;br /&gt;بحاجة إليك لأعود الى الحياة ، فلا تتركني وحيدة ....&lt;br /&gt;قلت : أبداً لن أتركك .....!!&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/9182301-110060202996125016?l=nasmeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://nasmeh.blogspot.com/feeds/110060202996125016/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=9182301&amp;postID=110060202996125016' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060202996125016'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060202996125016'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://nasmeh.blogspot.com/2004/11/flower-of-winter.html' title='The Flower Of Winter   قرنفلة الشتاء'/><author><name>Sassine And Marwa El Nabbout</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06641212097619467955</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_XV2PKXlkT4A/S6dQuWbxNWI/AAAAAAAAAog/yfvGD2qXf9c/S220/SAMA.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9182301.post-110060196855837395</id><published>2004-11-16T02:45:00.000-08:00</published><updated>2006-10-02T03:35:14.916-07:00</updated><title type='text'>Fighting The Sun وهي تتحدّى الشمس</title><content type='html'>&lt;div class="arabic" align="right"&gt;&lt;br /&gt;كانت فتاتي في صراعٍ مستمرّ مع شمس الطبيعة ، التي كانت الأقدار ، تسمح في بعض الأحيان ، لسيوفها بخرق الغيوم ، التي كانت كترسٍ ، يحمي إبنة الشتاء منها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في يومٍ من الأيّام زرتها ، فوجدتها كئيبةً ، يحوم حول رأسها طيف الموت ، فسألتها ما بها ، فقالت وهي تجهش بالبكاء :&lt;br /&gt;إنّ سيوف الشمس مزّقت جسمي إرباً ، فسالت دمائي ، وصار اصفرار وجهي ، أشدّ اصفراراً من وريقات الخريف .&lt;br /&gt;ساعدني ، أرجوك ساعدني ، فطلّات الشمس من بين الغيوم ، تكثر يوماً بعد يوم ، كأنّها تعرف بأنّي خرقت القانون ، وحصلت على الربيع ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فقطفت من أزهار الذي كنّا نعيشه باقةً ، وجعلتها حجارةً في قلعةٍ ، لأحمي بها ملكة أزهاري ، ولأحجب بها الجفاف عن أوراقها . فتلقّت الأزهار في صدورها سيوف الشمس ، وتلحّفت بالدماء ، دماء حبّها ووفائها للملكة .&lt;br /&gt;دماءً سالت على الأرض ، فامتصّتها جذورها ، وصعدت في جذعها ، فتحوّل شحوب وجهها الى احمرار ، تحوّلت من جديد ، وردةً حمراء .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهكذا في كلّ مرّة ، كلّما رأيت أنّ العفن ، طال أجساد الأزهار الصغيرة ، كنت أحمل من أزهار الربيع ، التي أجدها في طريقي الى زيارتها ، وأقدّمها لها ، فتحمرّ خدودها من الخجل ، كما تفعل خدود فتيات الأرض ، عندما يهديهنّ حبيبٌ زهرة ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*** &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/9182301-110060196855837395?l=nasmeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://nasmeh.blogspot.com/feeds/110060196855837395/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=9182301&amp;postID=110060196855837395' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060196855837395'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060196855837395'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://nasmeh.blogspot.com/2004/11/fighting-sun.html' title='Fighting The Sun وهي تتحدّى الشمس'/><author><name>Sassine And Marwa El Nabbout</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06641212097619467955</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_XV2PKXlkT4A/S6dQuWbxNWI/AAAAAAAAAog/yfvGD2qXf9c/S220/SAMA.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9182301.post-110060190759055710</id><published>2004-11-16T02:43:00.000-08:00</published><updated>2006-10-02T03:36:28.196-07:00</updated><title type='text'>Words    كلمات</title><content type='html'>&lt;div class="arabic" align="right"&gt;&lt;br /&gt;مرّت أيّامٌ كثيرة ، قضينا معظم أوقاتها معاً ، بسعادةٍ كبيرة رقصت لها روحانا .&lt;br /&gt;فسألتها في أحد الأوقات ، ككلّ شباب الأرض ، الذين يدفعهم كبرياؤهم ، وحشريّتهم ، لمعرفة إن كانت الفتاة التي جالسوها أيّاماً تحبّهم ، قائلاً : أتحبّينني ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قالت :&lt;br /&gt;وهل أظهرت تصرّفاتي ، في يومٍ من الأيّام ، أنّي لا أحبّك ؟!&lt;br /&gt;فأنت إبن الطبيعة ، الذي لم تلده من الفصول .&lt;br /&gt;أنت إبن الطبيعة الذي لا أستطيع العيش بدونه ، الذي يظهر في الفصول ، وهو أساس وجود وحياة كلّ منها .&lt;br /&gt;أنت الوحيد الذي يستطيع التخفيف علينا ، نحن الأربعة ، من الآلام التي تزرعها فينا الشمس . لكنّك طالما سألت ، فأنت هل تحبّني ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قلت :&lt;br /&gt;إنّ خوفي ، رغم محبّتي الكبيرة لك ، دفعني لأرسل كلماتي داخل الغيمة ، فلم تفهميها . مع أنّ برد حزنك ، أسقطها قطراتٍ ، لتطفىء نار غضبك . فامتصّها جفافك ، الذي إبتدعته الآلام .&lt;br /&gt;وأنا انتظرت عودتها طويلاً ، أمّا أنت ، فاحتفظت بها في داخلك .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/9182301-110060190759055710?l=nasmeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://nasmeh.blogspot.com/feeds/110060190759055710/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=9182301&amp;postID=110060190759055710' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060190759055710'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060190759055710'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://nasmeh.blogspot.com/2004/11/words.html' title='Words    كلمات'/><author><name>Sassine And Marwa El Nabbout</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06641212097619467955</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_XV2PKXlkT4A/S6dQuWbxNWI/AAAAAAAAAog/yfvGD2qXf9c/S220/SAMA.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9182301.post-110060174748823365</id><published>2004-11-16T02:41:00.000-08:00</published><updated>2006-10-02T03:37:25.483-07:00</updated><title type='text'>Soft Breeze  نسمة</title><content type='html'>&lt;div class="arabic" align="right"&gt;&lt;br /&gt;قضيت أوقاتاً كثيرة ، وأنا أنقّب في أفكاري ، عن الكنز الذي وضعته إبنة الشتاء فيّ أمانةً .&lt;br /&gt;فلم أجد نفسي في الماضي ، إلّا بذرةً صغيرة ، رميت قرب غديرٍ في الوادي ، كان يسيل ماؤه وحيداً في الفراغ ، فلا يروي إلّا الأشواك ، التي كبرت على حسابه .&lt;br /&gt;كبرت فراحت تؤلم أطرافه ، هو من كان سبب الحياة في عالمها الجاف ، الذي ولدت فيه وبقيت ، بذرةً لم تستطع الوصول الى الماء ، الى من سيعطيها الحياة .&lt;br /&gt;الحياة التي انتظرتها طويلاً ، وأنا أصلّي للسماء .&lt;br /&gt;أصلّي ، الى أن سُمعت صلاتي .&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;فهبّت نسمةٌ ناعمة .&lt;br /&gt;نسمةٌ مرّت بقربي ، فهزّت مشاعري كما تهتزّ أغصان الشجر .&lt;br /&gt;نسمةٌ دخلت الى جسدي ، فطارت آلامه كما تطير أوراق الخريف .&lt;br /&gt;نسمةٌ وصلت الى عقلي ، فبرّدت غضبي كما تبرد شدّة الحرّ .&lt;br /&gt;نسمةٌ انسابت الى قلبي ، فارتجف فرحاً كما يرتجف سطح الماء .&lt;br /&gt;نسمةٌ ذابت في روحي ، فانتفضت فيّ الحياة كما تنتفض ذرّات تراب الأرض .&lt;br /&gt;نسمةٌ بولادتها ، ودّعت موتي ......&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;... فقد حملت معها ، ماءً من الساقية لترويني .&lt;br /&gt;وأطفأت الجفاف الذي عانق روحي ، الذي خنقني لسنواتٍ طويلة ، مرّت علي وكأنها لم تمرّ .&lt;br /&gt;مرّت ، ولم تكن محسوبةً من عمري ، الذي لا يزال صغيراً .&lt;br /&gt;عمري الذي بدأ عندما هبّت تلك النسمة .&lt;br /&gt;عندما إرتويتُ بماء النبع ، الذي أخرج أحاسيسه من الأعماق .&lt;br /&gt;أحاسيسه التي دخلتني ، فنمّت جذوري وأغصاني ، نمّت روحي ، حتّى صرت شجرةً كبيرة ، يسير ماء إبنة الشتاء في عروقها . يسير مع كلّ نبضةٍ من نبضات قلبها .&lt;br /&gt;نبضة تقول في كلّ لحظةٍ ، شكراً لك يا الّله .&lt;br /&gt;شكراً على النبع الذي أعطاني الحياة .&lt;br /&gt;الذي أعطاني نوراً لعيوني .&lt;br /&gt;نوراً أرجوك ألّا تتركني أخسره . لأنّي إن خسرته أخسر من كان سبب حياتي ، أخسر حياتي ، أخسر التي علّمتني الحياة ، وربّما فيما بعد العصفورة ، التي ستعيش في قلبي في يومٍ من الأيّام .&lt;br /&gt;العصفورة التي لن تختار شجرةً جافّة لتعيش فيها .......&lt;br /&gt;*** &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/9182301-110060174748823365?l=nasmeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://nasmeh.blogspot.com/feeds/110060174748823365/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=9182301&amp;postID=110060174748823365' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060174748823365'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060174748823365'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://nasmeh.blogspot.com/2004/11/soft-breeze.html' title='Soft Breeze  نسمة'/><author><name>Sassine And Marwa El Nabbout</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06641212097619467955</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_XV2PKXlkT4A/S6dQuWbxNWI/AAAAAAAAAog/yfvGD2qXf9c/S220/SAMA.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9182301.post-110060158488675761</id><published>2004-11-16T02:38:00.000-08:00</published><updated>2006-10-02T03:38:20.470-07:00</updated><title type='text'>A Storm In Our Spring   عاصفةٌ في ربيعنا</title><content type='html'>&lt;div class="arabic" align="right"&gt;&lt;br /&gt;وصلت الى قلب شبابي ، فأحسست بدفء الحرّية . دفئاً نزع من قلبي ثلوج الأحزان الكثيفة . دفئاً غمرني وزاد عليّ ، فأحسست أنّي بحاجة ولو الى نسمةٍ صغيرة ، لتبرّد احمرار وجنتيّ ، نسمةٍ بحثت عنها ووجدتها . وجدتها ناعمةً تداعبني وتفرحني ، أنا الذي اعتاد الجفاف والألم .&lt;br /&gt;وجدتها ولم أكتفِ لأنّي إنسان .&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;لم أكتفِ ناسياً سنين البرد التي عشتها ، ناسياً أنّ الدفء الذي غمرني ، لم يفعل إلّا منذ زمنٍ قليل . ناسياً أحلامي ، أحلامي عن الحياة السعيدة ، عن الحياة الدافئة .&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;لم أكتفِ ، فدخلت عاصفةً لم تكن في الحسبان . عاصفة كانت تلك النسمة الصغيرة ، كشركٍ أوقعني فيها . فقبضت عليّ ، وأعمت عيوني بالدموع ، ولفّت قلبي بالأكفان .&lt;br /&gt;قبضت عليّ ، فألبست روحي ثياب الحداد على نفسها .&lt;br /&gt;قبضت عليّ ، وراحت زوابعها تتقاذفني ، فجعلتني أرتطم تارةً بجدران منزلي ، التي عهدتها ملساء ، فجرّحتني بأشواكها ، وتارةً بأفكاري وقيمي ، التي كنت لها حاكماً ، فأثقل نيرها كاهلي .&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;هكذا بعد أن حصلت على الدفء والنضج ، نسمةٌ صغيرة ، وطمعٌ بالسعادة ، رمياني في عاصفة .&lt;br /&gt;عاصفة قامت عليّ من أبناء قريتي التي رآني أحدهم أجالس فتاةً في البراري .&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;هكذا بعد أن تخلّصت من الأحزان ، عاد شبحها ، ليضع آخر حبّة ترابٍ على قبري ! ولماذا ؟. لماذا أتألّم وأنا لم أؤلم أحداً ؟&lt;br /&gt;لماذا أبكي وأنا لم أبكِ أحداً ؟&lt;br /&gt;لماذا دخلت في دوّامةٍ تعمل على فصل روحي عن جسدي ؟&lt;br /&gt;ألست إبناً لهذه الأرض ؟ فلماذا تحاول أن تبتلعني ؟&lt;br /&gt;بماذا أخطأت ؟&lt;br /&gt;ألأنّي أحبّ من كلّ قلبي ، من كلّ جوارحي ؟!&lt;br /&gt;أليس هذا أجمل ما أعطاني إيّاه الّله ، لأحيا سعيداً ؟&lt;br /&gt;لماذا يتحوّل كنه سعادتي الى حفّار قبري ؟&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;ساعدني يا الّله ساعدني !! لا تتركني وحيداً أغرق .&lt;br /&gt;أرجوك يا إلهي ، يا من أوصلها اليّ !&lt;br /&gt;يا من جعلني توأماً لها ! دلّني على طريق الخلاص والسعادة ، فإن كنت مخطئاً في ما أفعل ، صحّح خطإي .&lt;br /&gt;وأن كنت صاحب حقٍ أعطني حقّي ، قبل أن أموت أو أجنّ ، وأنا في عزّ شبابي ؟&lt;br /&gt;ساعدني ولا تتركني أكره من هم ضدّي ، هم من علّمني المحبةّ !&lt;br /&gt;دلّني على برّ الأمان قبل أن أغرق ، أغرق .... أغرق !!.....&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;فرأيت من بين طيور السماء ، يمامةً بيضاء ، تقترب منّي لتقول ، إنّ برّ الأمان قريب .&lt;br /&gt;إنّ تلك العاصفة ، هي ظلم المجتمع .&lt;br /&gt;ومهما كان الظلم قويّاً ، فالمحبّة أقوى من أن تموت ، وهي الوحيدة التي نستحقّ أن نعيشها ، حتّى ولو بألمٍ ، لأنّه بالألم أنقذ المسيح الإنسان من الخطيئة ، ومهما تألّمنا فالمسيح عزاؤنا .&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;بعد سماع كلماتها ، أحسست جسدي سفينةً ، كانت روحي لها الشراع .&lt;br /&gt;سفينةً يسيّرها الّله .&lt;br /&gt;سفينةً طارت بقربها اليمامة ، حتّى وصلت الى السلام ، بعدما تعبت من الحرب .&lt;br /&gt;حربٍ مع المستحيل .&lt;br /&gt;حربٍ مع الفراغ .&lt;br /&gt;حربٍ جعلتني أعتقد أنّ تلك النسمة ، هي لقتلي .&lt;br /&gt;هي التي بولادتها ودّعت موتي .....&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/9182301-110060158488675761?l=nasmeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://nasmeh.blogspot.com/feeds/110060158488675761/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=9182301&amp;postID=110060158488675761' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060158488675761'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060158488675761'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://nasmeh.blogspot.com/2004/11/storm-in-our-spring.html' title='A Storm In Our Spring   عاصفةٌ في ربيعنا'/><author><name>Sassine And Marwa El Nabbout</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06641212097619467955</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_XV2PKXlkT4A/S6dQuWbxNWI/AAAAAAAAAog/yfvGD2qXf9c/S220/SAMA.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9182301.post-110060147811258760</id><published>2004-11-16T02:37:00.000-08:00</published><updated>2006-10-02T03:39:18.103-07:00</updated><title type='text'>The White Dove  اليمامة البيضاء</title><content type='html'>&lt;div class="arabic" align="right"&gt;&lt;br /&gt;كانت واحدةً من بنات جيلي ، التي رأت الدموع في عيوني ، فاقتربت لتمسحها ، ولتعطيني قوّةً أتمكّن بها ، من التغلّب على العاصفة ، مع أنّ أقرب الناس إليّ ، كان من سبّبها ، فصرت أبعد الناس عنه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هي اليمامة البيضاء ، التي طارت في الربيع ، فحملت منه نضارة الشباب ،&lt;br /&gt;نضارةً مثل نضارة أزهاره العطرة .&lt;br /&gt;طارت في الصيف ، فحملت منه دفء الحياة ،&lt;br /&gt;دفئاً مثل دفء شمسه المشرقة .&lt;br /&gt;طارت في الخريف ، فحملت منه نضج النظرة ،&lt;br /&gt;نضجاً مثل نضج أثماره الساحرة .&lt;br /&gt;طارت في الشتاء ، فحملت منه نقاوة التفكير ،&lt;br /&gt;نقاوةً مثل نقاوة ثلوجه الناصعة .&lt;br /&gt;طارت في الربيع ، في الصيف ، في الخريف والشتاء .&lt;br /&gt;طارت ولم يهمّها لا وقتٌ ولا مأوى ولا طعام .&lt;br /&gt;طارت وهدفها إيصال تلك الرسالة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الرسالة التي كانت النضارة لها وشاحاً ،&lt;br /&gt;والدفء حارساً ،&lt;br /&gt;والنضج عنواناً ،&lt;br /&gt;والنقاوة جمالاً .&lt;br /&gt;رسالة حملتها من إنسان .&lt;br /&gt;من إنسانٍ الى إنسان .&lt;br /&gt;رسالة أوصلتها إليّ ، فرقصت لها روحي إبتهاجاً ،&lt;br /&gt;لأنّي قرأت عليها :&lt;br /&gt;أنا معك أيّها الأنسان ....&lt;br /&gt;لأنّي رأيت من خلالها إنساناً ،&lt;br /&gt;إنساناً يسكّن آلامي بمحبّته ،&lt;br /&gt;إنساناً يشاركني أوجاعي بإحساسه ،&lt;br /&gt;إنساناً يصبّرني بوقوفه قربي ،&lt;br /&gt;إنساناً يدعوني لأشدّد إيماني ،&lt;br /&gt;إنساناً يفتح عينيّ على الّله فيّ .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فقلت لها :&lt;br /&gt;شكراً لك أيّتها اليمامة البيضاء ،&lt;br /&gt;شكراً لك يا حاملة الرسالة ،&lt;br /&gt;فلولاك لبقيت بعيداً في الجبال ،&lt;br /&gt;بعيداً لا يشمّ عطرها إلّا الشباب ،&lt;br /&gt;بعيداً لا يحسّ بدفئها إلّا من هم قرب الشمس ،&lt;br /&gt;بعيداً لا يتلذّذ بنضجها إلّا الحصّادون ،&lt;br /&gt;بعيداً لا يلبس نقاوتها إلّا من هم ليسوا بحاجة ،&lt;br /&gt;بعيداً ، مطمورةً في أدراج النسيان ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*** &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/9182301-110060147811258760?l=nasmeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://nasmeh.blogspot.com/feeds/110060147811258760/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=9182301&amp;postID=110060147811258760' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060147811258760'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060147811258760'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://nasmeh.blogspot.com/2004/11/white-dove.html' title='The White Dove  اليمامة البيضاء'/><author><name>Sassine And Marwa El Nabbout</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06641212097619467955</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_XV2PKXlkT4A/S6dQuWbxNWI/AAAAAAAAAog/yfvGD2qXf9c/S220/SAMA.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9182301.post-110060113224374104</id><published>2004-11-16T02:31:00.000-08:00</published><updated>2006-10-02T03:40:19.086-07:00</updated><title type='text'>You Must Forget   عقوبة النسيان</title><content type='html'>&lt;div class="arabic" align="right"&gt;&lt;br /&gt;رأت إبنة الشتاء كيف اضطهدتني عاصفة الناس ، فراحت تقول في نفسها :&lt;br /&gt;ماذا فعل هذا الشاب من خطأ ؟&lt;br /&gt;لقد كان مرتاحاً قبل أن أدخل حياته .&lt;br /&gt;إنّي أحبّه ولا أريد أن يقتلوه ، وليس أمامي إلّا حلٌّ واحد ، وهو أن أبعده عنّي . لأنّه من المستحيل عليه قتال أهله .&lt;br /&gt;عليّ أن أبعده عنّي ، حتى ولو كان الثمن حياتي ، التي سترحل عن روحي مع رحيله .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;... وصلت في ذلك اليوم الى فتاتي ، فوجدتها مهمومةً حزينة . سألتها عمّا بها ، فقالت لي على الفور : إنّ هذا اليوم هو من أكثر الأيّام حزناً ، فقد أخذ المستحيل قراره ، الذي حكم علينا بالفراق ...&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واختفت من أمام وجهي ، فخرجت من العاصفة راكعاً باكياً مردّداً :&lt;br /&gt;أيّها المستبد الظالم الذي سقطت من عيونه المقاييس !&lt;br /&gt;أيّها الحاكم ، الذي له كلّ العالم سواء ، لأنّهم ضعفاء !&lt;br /&gt;لماذا أصدرت حكمك عليّ ؟ يا له من حكمٍ جائر ؟&lt;br /&gt;لماذا حكمت عليّ بعقوبة النسيان . هذه العقوبة التي الإعدام أسهل منها ؟&lt;br /&gt;الا تعرف أنّي لو متّ ، لنسيت أفراحي وأحزاني ؟&lt;br /&gt;فكيف تريدني أن أجعل أفراحي منبعاً لأحزاني ؟&lt;br /&gt;كيف تريد من أفراحي أن تعلّقني على خشبة الآلام ؟&lt;br /&gt;كيف تريدني أن أنسى الدفء ليحلّ محلّه البرد ؟&lt;br /&gt;كيف تريدني أن أنسى الحنان ليحلّ محلّه الجفاف ؟&lt;br /&gt;كيف تريدني أن أنسى الحبّ ليغمر قلبي الظلام ؟&lt;br /&gt;أليس هذا مستحيل أيّها المستحيل ؟&lt;br /&gt;فلماذا تأمرني بما لا أستطيع تنفيذه ؟&lt;br /&gt;هل خفت على نفسك منّي ، وأنا إنسانٌ ضعيف بجسدي ؟&lt;br /&gt;هل خفت على قوّتك من سطوة إرادتي ، فأمرت بقتلي ألف مرّة ، حتّى أموت مرّة ؟...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم هويت على الأرض ، رازحاً تحت حملٍ أثقل من الجبال . واشتعل الشوق في أعماقي ناراً ، ذابت روحي أمام ألسنتها ....!!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*** &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/9182301-110060113224374104?l=nasmeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://nasmeh.blogspot.com/feeds/110060113224374104/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=9182301&amp;postID=110060113224374104' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060113224374104'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060113224374104'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://nasmeh.blogspot.com/2004/11/you-must-forget.html' title='You Must Forget   عقوبة النسيان'/><author><name>Sassine And Marwa El Nabbout</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06641212097619467955</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_XV2PKXlkT4A/S6dQuWbxNWI/AAAAAAAAAog/yfvGD2qXf9c/S220/SAMA.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9182301.post-110060107510005752</id><published>2004-11-16T02:30:00.000-08:00</published><updated>2006-10-02T03:41:07.010-07:00</updated><title type='text'>Missing   شوقنا</title><content type='html'>&lt;div class="arabic" align="right"&gt;&lt;br /&gt;مرّت أيّامٌ كثيرة منذ فراقنا ، وقد كنت أحسّ في قلبها ، الذي سكن أعماقي ، أنّها لن تطيل البقاء بعيداً عنّي .&lt;br /&gt;أنّها ستعود لتفتح لي باب كهف الشتاء ، الذي زرته مرّاتٍ عديدة ، دون أن أجد أحداً ، إلّا أطياف آلامي ، التي كانت تمزّق جسدي بضربات قضبانها . ولم يكن لجراحي من بلسمٍ ، إلّا أطياف ذكرياتي السعيدة ، التي استدعاها شوقي لتغذّيه ، فيكبر ويزيد .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شوقي الذي كان كشوق الثلج ، لعناق أشعّة الشمس ، وعندما أتت الشمس استحى وتوارى بين الصخور .&lt;br /&gt;كشوق الحرّ ، لملاطفة البرد ، وعندما أتى البرد ، هرب مسرعاً الى المواقد .&lt;br /&gt;كشوق الظلام ، للقاء نور النهار ، وعندما أتى نور النهار ، إبتعد الى الزوايا والأزقّة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هكذا كنّا . نشتاق كثيراً ولا نتلاقى .&lt;br /&gt;فهل هناك وقتٌ لتلتقي الثلوج مع الشمس ؟&lt;br /&gt;هل هناك وقتٌ ليلتقي حرّ الصيف مع برد الشتاء ؟&lt;br /&gt;هل هناك وقتٌ ليلتقي نور النهار مع سواد الليل ؟&lt;br /&gt;هل سيطول شتاؤنا كثيراً ؟&lt;br /&gt;هل سيكفينا حصاد المواسم من الذكريات لنعيش خلاله ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صرخت أمام الكهف بصوتٍ عالٍ :&lt;br /&gt;إنّي متلهّفٌ لأرى حلّتك الجديدة ، فهي التي تعطيني الحياة ، هي التي تكفيني .&lt;br /&gt;ومهما كان الربيع ، ربيعنا الذي مرّ علينا قصيراً ، فاعلمي أنّه لا ينتهي ، لأنّه حياتنا معاً . واعلمي أنّ الغيوم التي صنعتها الشمس ، لا تستطيع إبعادي عنك ، أنت وردةٌ في حقلي ، في حياتي .&lt;br /&gt;ولن تكون لي حياةٌ دونك ، فعودي ، أرجوك ، عودي !!..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;... ففتحت الباب وعانقتني بشدّة ، وكان هذا أقصر شتاءٍ عشته في حياتي ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*** &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/9182301-110060107510005752?l=nasmeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://nasmeh.blogspot.com/feeds/110060107510005752/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=9182301&amp;postID=110060107510005752' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060107510005752'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060107510005752'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://nasmeh.blogspot.com/2004/11/missing.html' title='Missing   شوقنا'/><author><name>Sassine And Marwa El Nabbout</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06641212097619467955</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_XV2PKXlkT4A/S6dQuWbxNWI/AAAAAAAAAog/yfvGD2qXf9c/S220/SAMA.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9182301.post-110060101447486272</id><published>2004-11-16T02:29:00.000-08:00</published><updated>2006-10-02T03:41:50.650-07:00</updated><title type='text'>The Flower Of Life   زهرة الحياة</title><content type='html'>&lt;div class="arabic" align="right"&gt;&lt;br /&gt;عدت الى منزلي الصغير ، وأنا فرحٌ بعودتها إليّ .&lt;br /&gt;فرحٌ لأنّ اللّه أنقذ المحبّة التي بيننا ، وأوقف الناس عن رجمها بالحجارة ، لأنّها طاهرةٌ نقيّة .&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;فقد كان حبّها لي زهرةً وحيدةً بروعة جمالها ، على شجرة الحياة ، حياتي .&lt;br /&gt;وحيدةً تنتظر المستقبل ، تنتظر تحوّلها الى ثمرةٍ ناضجة ، فامتلأ قلبي بالخوف .&lt;br /&gt;الخوف من أن تنضج ، فيسرقها الناس .&lt;br /&gt;الخوف من أن تنضج ، فيخرقها الدود .&lt;br /&gt;فانتظرتها ، لأحرسها من ذباب الخطيئة ، من الناس ، والبرد ، والجفاف .&lt;br /&gt;إنتظرتها فرحاً ناسياً أتعابي ، وآلامي ، وأحزاني .&lt;br /&gt;فرحاً أنظر اليها لأدفئها .&lt;br /&gt;فرحاً بعذابي لأجلها ولا حياة بلا عذاب .&lt;br /&gt;فرحاً أنّي لم أقطفها وأدُسها كي أعيش مرتاحاً ،&lt;br /&gt;مرتاحاً من كلّ شيء ....&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/9182301-110060101447486272?l=nasmeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://nasmeh.blogspot.com/feeds/110060101447486272/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=9182301&amp;postID=110060101447486272' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060101447486272'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060101447486272'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://nasmeh.blogspot.com/2004/11/flower-of-life.html' title='The Flower Of Life   زهرة الحياة'/><author><name>Sassine And Marwa El Nabbout</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06641212097619467955</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_XV2PKXlkT4A/S6dQuWbxNWI/AAAAAAAAAog/yfvGD2qXf9c/S220/SAMA.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9182301.post-110060094755614507</id><published>2004-11-16T02:27:00.000-08:00</published><updated>2006-10-02T03:42:46.260-07:00</updated><title type='text'>In Jail   بين القضبان</title><content type='html'>&lt;div class="arabic" align="right"&gt;&lt;br /&gt;كانت إبنة الشتاء عصفورةً حزينة ، وكنت لها مثل شجرة .&lt;br /&gt;فقد بحثت عنها دوماً ، ووجدتها بين فروعي وأغصاني .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وجدتها تمشي ، وكان وقع قدميها مؤنساً لوحدتي .&lt;br /&gt;وجدتها ترقص ، وكان تمايل جسمها يجذب اليها قلبي .&lt;br /&gt;وجدتها تغنّي ، وكان صوتها يناغش روحي .&lt;br /&gt;وجدتها تبكي ، وكانت دموعها تمحو الضباب عن أوراقي .&lt;br /&gt;وجدتها تفكّر ، وكانت عيونها تنير ظلمة أعماقي .&lt;br /&gt;وجدتها ترقب ، وكان خوفها يبثّ القوّة في عروقي .&lt;br /&gt;القوّة لأحميها من حرّ الشمس ، من الأفاعي .... من الناس ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت عصفورةً حزينة فقلت لها : أخرجي من بين القضبان ، التي أسرتك بها الشمس .&lt;br /&gt;ففي هذا القفص الزائف ، غمرك دخان الحزن فأبكى عيونك .&lt;br /&gt;في هذا القفص ، حاصرتك أشواك الآلام فجرّحت جسدك .&lt;br /&gt;فيه أذابتك حمم الهم فشلّت روحك .&lt;br /&gt;فيه خبّأتك الظلمة فأنعشت وحدتك ، ولن يقتلك شيء إلّا وحدتك .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فأخرجي من بين القضبان التي أسرتك بها الشمس ، وأنظري الى أمنا الطبيعة .&lt;br /&gt;فيها فقط نحسّ أنّنا أحرارٌ .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فقالت :&lt;br /&gt;وأين هي هذه الحرّية ؟&lt;br /&gt;لقد داستها أقدام الفوضى ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;... ثمّ بكت لأنّ الإنسان يعيش في قفصٍ كبير ، حاكه الناس حول الأرض فكبّلوا أجسادهم وأرواحهم ، وغيرهم ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*** &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/9182301-110060094755614507?l=nasmeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://nasmeh.blogspot.com/feeds/110060094755614507/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=9182301&amp;postID=110060094755614507' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060094755614507'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060094755614507'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://nasmeh.blogspot.com/2004/11/in-jail.html' title='In Jail   بين القضبان'/><author><name>Sassine And Marwa El Nabbout</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06641212097619467955</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_XV2PKXlkT4A/S6dQuWbxNWI/AAAAAAAAAog/yfvGD2qXf9c/S220/SAMA.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9182301.post-110060084761026631</id><published>2004-11-16T02:26:00.000-08:00</published><updated>2006-10-02T03:44:18.290-07:00</updated><title type='text'>My Mistake  خطأي</title><content type='html'>&lt;div class="arabic" align="right"&gt;&lt;br /&gt;ككلّ لحظات البشر السعيدة ، التي تزول كالغبار ، من أمام وجه رياح الأزمنة .&lt;br /&gt;دخل الشيطان قلبنا ، ليهدم ما بنته محبّة اللّه ، فجرّبنا معاً .&lt;br /&gt;فجعلني أخطئ بحقّها ، لأنّ طمعي وخوفي عليها ، أراداني أن أضعها في سجن نفسي ، وأحرمها من رؤية الحياة ، فرفضتني ، واتّهمها طمعي بما كنت أعرف في نفسي ، أنّها بريئةً منه . فراحت تبكي وتقول :&lt;br /&gt;لو عرفت أنّك كأبناء المادة ، غير قادرٍ على فهم ما في روحي من الحزن ،&lt;br /&gt;لما كنت أمّنتك على أسراري ، التي رويتها لك . وأنت تعتقدني صاحبة آلامٍ كاذبة ، فزدت عليّ أضعاف آلامي !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لو عرفت أنّك هكذا ، لما كنت اقتربت منك ولا تعرّفت إليك .&lt;br /&gt;وآسف أنّ ما دفعني لذلك ، هو إشارةٌ من السماء قالت لي بأنّك توأمي .&lt;br /&gt;فارحل عنّي الآن ، ودعني وحيدة .&lt;br /&gt;إرحل ، وفكّر أنّ ما طلبته منّي ، كان كصكّ البيع والشراء .&lt;br /&gt;بينما ما كان بيننا أعظم من ذلك بكثير ، وأنت بعته للشيطان .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ذهبت الى منزلي ، والحزن يمزّق ما تبقّى من أشلاء روحي ، فخرجت من فمي هذه الكلمات ، في عتمة الليل :&lt;br /&gt;سامحيني يا وردتي ...&lt;br /&gt;سامحيني ، لأنّ طمعي حاول أن يقطفك من بستاني ، كي لا يسرقك أحد .&lt;br /&gt;سامحيني ، لأنّ خوفي حاول أن يخبّئك في قلبي ، كي لا يراك الناس .&lt;br /&gt;سامحيني ، لأنّ رخصي حاول أن يأخذك من الحقل ، ليضعك في وعاء .&lt;br /&gt;سامحيني ، لأنّ ضعفي حاول أن يحميك من الغد ، كي لا تنهشك براثن الموت .&lt;br /&gt;سامحيني ، لأنّ جهلي حاول أن يرميك في مكانٍ ، تموتين فيه مع الوقت .&lt;br /&gt;سامحيني ، لأنّي حاولت التفكير بالمستقبل ، هو الذي لا يصله إلّا الّله بلا حاضر .&lt;br /&gt;سامحيني ولا تتركيني وحيداُ ، أبكي بسبب خطأي ، وأبكيك ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فلأنّي أخطأت ...&lt;br /&gt;سأظلّ أبكي ، حتّى تجفّ الدموع في عيوني ، ولن تجفّ حتّى يجفّ ماء البحر .&lt;br /&gt;سأظلّ أسهر ، حتّى تذوب القوّة في جسدي ، ولن تذوب حتّى تذوب ثلوج الشتاء .&lt;br /&gt;سأظلّ أناديك ، حتى يصل صوتي الضعيف الى أعماقك ، ولن يصل قبل حلول الصباح .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سأظلّ أصلّي ، حتّى يسامحني الّله فيعيدك إلي .&lt;br /&gt;يسامحني ، لأنّك أنت من نظرت اليها ، فأمتلأت بالقوّة ، كما تمتلئ أوراق الأغصان .&lt;br /&gt;أنت من نظرت اليها ، فتفتّح قلبي ، كما تتفتّح أزهار الحقل .&lt;br /&gt;أنت من نظرت اليها ، فبرقت عيناي ، كما يبرق ماء النبع .&lt;br /&gt;أنت من نظرت اليها ، فأنغمرت بالدفء ، كما تنغمر قلوب العصافير .&lt;br /&gt;أنت من نظرت اليها ، فداعبتني نظراتك ، كما تُداعبُ الحشائش الصغيرة .&lt;br /&gt;أنت من نظرت اليها ، فانتفضت فيّ الحياة ، كما تنتفض الخليقة عند شروق الشمس .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يسامحني ، لأنّك كنت شمسي ، فرميت نفسي في الظلمة ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حملت الرياح كلماتي ، الى ملكتها إبنة الشتاء ، التي بكت حتى الصباح ، فأحسست بالبرد ، أنا من كان يعيش الربيع في كانون ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*** &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/9182301-110060084761026631?l=nasmeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://nasmeh.blogspot.com/feeds/110060084761026631/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=9182301&amp;postID=110060084761026631' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060084761026631'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060084761026631'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://nasmeh.blogspot.com/2004/11/my-mistake.html' title='My Mistake  خطأي'/><author><name>Sassine And Marwa El Nabbout</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06641212097619467955</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_XV2PKXlkT4A/S6dQuWbxNWI/AAAAAAAAAog/yfvGD2qXf9c/S220/SAMA.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9182301.post-110060078185620909</id><published>2004-11-16T02:25:00.000-08:00</published><updated>2006-10-02T03:45:33.623-07:00</updated><title type='text'>The Shore Of Happiness شاطئ السعادة</title><content type='html'>&lt;div class="arabic" align="right"&gt;&lt;br /&gt;دقّ الصباح على زجاج نافذتي ، ليوقظني ، فوجدني بانتظاره ، لأسأله إن كان رآها .&lt;br /&gt;فأجاب بأنّها تنزف ثلوجاً على سفح الجبل ، وتذرف أمطاراً على بيوت البشر .&lt;br /&gt;ثمّ سألني عن الذي فعلته وأحزنها ، فأخبرته قصّتي ، وطلبت منه مساعدتي على إيجاد الحلّ . فقال لي أن أذهب باحثاً عنها ، لأنّها أرقّ وأعذب من أن تتجافى وتوأمها .&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;وصلت الى قمّة الجبل ، ترافقني نظرات الناس الحشريّة ، فوجدتها وبادرتني فوراً بالسؤال :&lt;br /&gt;ماذا جئت تفعل عندي ؟&lt;br /&gt;ألا تكفيني جراحي ؟&lt;br /&gt;هل أتيت لتزيد من عمقها ، فلا تشفى أبداً ؟&lt;br /&gt;قلت بأسىً أغمض عيوني :&lt;br /&gt;أعرف أنّي كنت أرسل في الماضي ، كلمات في الغيوم لأرويك .&lt;br /&gt;وأعرف أنّ المياه التي وصلتك في الأمس ، لم تروك ، بل جرفت أرضك بأذيّتها ، فملأتك جراحاً .&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;عرفت ما فعلت ، لأنّ المياه التي عادت الى لججي ، عادت عبر أنهر الغضب .&lt;br /&gt;عادت محمّلةً بكنه حياتك ، دمائك ، ترابك .&lt;br /&gt;فأرجوك أنيريني ، لأنّي لا أعرف شيئاً دونك .&lt;br /&gt;أنيريني كي أصحّح خطأي .&lt;br /&gt;فقالت : صلِّ للّه كي يسامحك .&lt;br /&gt;فأنا سامحتك ، لأنّ جراحي بلسمتها كلماتك ، التي قلتها مساء البارحة .&lt;br /&gt;صلِّ للّه ، كي يعيد لي ما خسرته ...&lt;br /&gt;فقلت : سامحني يا الهي ، ودع نسمات السماء تهزّني ، حتّى أعيد ما أخذت .&lt;br /&gt;دعها تهزّني كي يتشكّل شاطئ سعادتي والأرض ...&lt;br /&gt;... فكان السماح ، وعاد الربيع ، ربيعنا بعدما مرّت تلك الغمامة ، وتشكّل الشاطئ .&lt;br /&gt;شاطئ السعادة ....&lt;br /&gt;*** &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/9182301-110060078185620909?l=nasmeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://nasmeh.blogspot.com/feeds/110060078185620909/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=9182301&amp;postID=110060078185620909' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060078185620909'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060078185620909'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://nasmeh.blogspot.com/2004/11/shore-of-happiness.html' title='The Shore Of Happiness شاطئ السعادة'/><author><name>Sassine And Marwa El Nabbout</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06641212097619467955</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_XV2PKXlkT4A/S6dQuWbxNWI/AAAAAAAAAog/yfvGD2qXf9c/S220/SAMA.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9182301.post-110060067942153135</id><published>2004-11-16T02:23:00.000-08:00</published><updated>2006-10-02T03:46:35.250-07:00</updated><title type='text'>The Angels Juice   عصير الملائكة</title><content type='html'>&lt;div class="arabic" align="right"&gt;&lt;br /&gt;وكانت إرادة اللّه ... ، فسار الى بحيرة المحبّة الأبديّة ، إبن الطبيعة وابنتها .&lt;br /&gt;الإبنان اللذان صارا واحداً ، بعدما جمعا بنسمةٍ رافقتهما على الدرب الطويل ، درب الحياة . الذي كان في الماضي متحفّاً بالأشواك والآلام .&lt;br /&gt;الماضي الذي ولّى ، تاركاً المكان للأزهار ، التي مرّت النسمة بقربها فرقصت فرحاً . وأومأت الى الأشجار طالبة منها المشاركة في العرس . فانحنت أغصانها لتعانقهما ، وتهنّئهما بصوت حفيف أوراقها ، الذي كان كنغمةٍ سحريّةٍ طغت على المكان ، على أرض السعادة .&lt;br /&gt;فراح الشياطين يبكون من بعيد .&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;في البحيرة التي كان يرويها ينبوع المحبّة الأبديّة ، اللّه ، قلت لها :&lt;br /&gt;أنت ، ولدت وحيدةً ، ومشيت على طريق الحياة ، مثقلةً بالأحزان .&lt;br /&gt;أنا ، ولدت وحيداً ، ومشيت كأعمىً ، لم يرَ في حياته النور .&lt;br /&gt;لكنّنا مشينا ، ولم نتوقّف رغم المصاعب .&lt;br /&gt;مشينا مسيّرين بنغمة موسيقى سحريّة تشفي الأوجاع .&lt;br /&gt;موسيقىً كانت سبب لقائنا الأوّل .&lt;br /&gt;موسيقىً وضعتني بالقرب منك .&lt;br /&gt;نعم بالقرب منك لكن أين ؟&lt;br /&gt;في بحيرة الأبديّة !&lt;br /&gt;البحيرة التي اضاءت عيوني بنور قلبك .&lt;br /&gt;البحيرة التي قطّعت جذوع حزنك بفأس قوّتي .&lt;br /&gt;البحيرة ، التي وصلنا اليها لنعتمد ،&lt;br /&gt;على يد عرّابنا الحبّ ،&lt;br /&gt;على يد عرّابتنا المحبّة ،&lt;br /&gt;وتحت إرادة الّله .&lt;br /&gt;إرادة الّله التي كتبت على جبينينا سعادتنا ،&lt;br /&gt;سعادتنا بأن نكون سويّاً ،&lt;br /&gt;سويّاً في الفرح والحزن ،&lt;br /&gt;سويّاً لابسين ثوب أمّنا الطبيعة ....&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;وكانت في السماء ، عناقيد حمراء . فقطفتها أسراب الملائكة ، وداستها بأرجلها ،&lt;br /&gt;فتقطّرت دماءً ، ذرتها أجنحتها في قلوبنا .&lt;br /&gt;دماءً دخلت أعماقنا ، فأعادت لنا الحياة .&lt;br /&gt;دماءً وزّعت دفئاً ، تحمّرت عليه خدودنا .&lt;br /&gt;دفئاً تناقلته نظراتنا ، بعدما ذابت ثلوج أحزانها .&lt;br /&gt;دفئاً تناقلته أناملنا ، التي شبكتها النسمات ، فساعدت الشرارة لتتحوّل ناراً في اليباس ،&lt;br /&gt;ناراً إشتعلت فغطّت أجسامنا بالنور ، الذي أعلن للعالم اتحاد أرواحنا ....&lt;br /&gt;*** &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/9182301-110060067942153135?l=nasmeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://nasmeh.blogspot.com/feeds/110060067942153135/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=9182301&amp;postID=110060067942153135' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060067942153135'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060067942153135'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://nasmeh.blogspot.com/2004/11/angels-juice.html' title='The Angels Juice   عصير الملائكة'/><author><name>Sassine And Marwa El Nabbout</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06641212097619467955</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_XV2PKXlkT4A/S6dQuWbxNWI/AAAAAAAAAog/yfvGD2qXf9c/S220/SAMA.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9182301.post-110060061677846237</id><published>2004-11-16T02:22:00.001-08:00</published><updated>2006-10-02T03:47:28.230-07:00</updated><title type='text'>The Sun Saw Us رأتنا الشمس</title><content type='html'>&lt;div class="arabic" align="right"&gt;&lt;br /&gt;مرّت أيّامٌ كثيرة ، قضيناها هائمين بالمحبّة ، التي كانت كشاعرٍ ، ألهب بالأحاسيس قلبينا ، بحرارةٍ كحرارة النار .&lt;br /&gt;التي كانت كنحّاتٍ ، جمّل بالنقوش عقلينا ، بضيٍّ كضي النور .&lt;br /&gt;التي كانت كرسّامٍ ، روى بالألوان حياتنا ، بعذوبةٍ كعذوبة الماء .&lt;br /&gt;التي كانت كمغنٍّ ، رقّص بالألحان روحينا ، بلطافةٍ كلطافة الهواء .&lt;br /&gt;التي كانت كمبدع ، هندس بالقوّة هيكلينا ، بقوّةٍ كقوّة الصخور .&lt;br /&gt;هندسه بقوّةٍ ، كي يكون أهلاً لاستقبال الإله فيه .&lt;br /&gt;الإله الذي دخل الينا ، بعدما استعملها جسراً للعبور ....&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;وكنّا لا نزال بعيدين عن الشمس ، التي كانت الوحيدة ، الجاهلة ما بيننا في هذا العالم .&lt;br /&gt;لأنّ الناس الآخرين كشفونا ، بعدما خلعنا عن وجهينا الأقنعة الشفافة ، التي كانت كالدخان ، الذي يخفي لبّ النار بين أجنحته ، وهو دوماً الدليل على وجودها .&lt;br /&gt;خلعنا الأقنعة ، لأنّها كانت تخنق أنفاسنا ، بدخانٍ مصدره سعادتنا .&lt;br /&gt;خلعناها ، لأنّه ليس هناك من داعٍ لنخاف ، ونحن لا نخطئ ....&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;لكنّ الوقت كان يسير بنا مسرعاً ، فعادت الشمس باكراً ، ووجدتنا معاً ، غارقين في أحلام ربيعنا ، الذي كان لا يحقّ لإبنة الشتاء الإحساس به ... ، وكانت الشمس القيّمة على هذا القانون .&lt;br /&gt;فصوّبت الى وجهي ، سهام نظراتها الحانقة ، لأنّها لا تقبل بابن الطبيعة ، فهو الوحيد الذي لا تقدر عليه ، كما تفعل بأخواته الأربع .&lt;br /&gt;فعدت الى إبنة الشتاء في اليوم التالي ، في نهاري الذي كان ظلمةً للناس ، وقلت لها :&lt;br /&gt;يا قمري ...&lt;br /&gt;يا قمري ، لن أقدر أن أراك بعد الآن ، إلّا عندما تذهب الشمس الى بلادٍ بعيدة .&lt;br /&gt;حيث لا ترى منها ، أنّنا ملكان في تلك الظلمة .&lt;br /&gt;حيث لا تحسّ بي نجمةً ، جوهرةً على تاجك .&lt;br /&gt;يا قمري ...&lt;br /&gt;لا يرى الناس منك إلّا وجهك ، الذي يغطّيه نورها .&lt;br /&gt;ولا يرون وجهك الآخر ، الذي أنيره أنا وأعرف خفاياه .&lt;br /&gt;... هم من لن يعرفوا يوماً ، أنّك اخترتني أنا ، وتركتها تسير وحيدة ،&lt;br /&gt;وحيدة في النهار ....&lt;br /&gt;فقالت :&lt;br /&gt;حقّاً ، مهما كانت الغيوم كثيفة ، ومهما طال تخفّينا فرياح الأزمنة قويّة .&lt;br /&gt;قويّةٌ كفاية لتزيحها ، فتكشف عن وجود الشمس .&lt;br /&gt;الشمس التي حاولنا كثيراً الهروب منها ، دون أن نكون مذنبين .&lt;br /&gt;فاعتدنا على السير في الظلمة ، التي علّمتنا أن لا نقول الحقيقة .&lt;br /&gt;الحقيقة التي عرفها الجميع الآن ، لكن علينا أن ننتظر النهاية .&lt;br /&gt;علينا أن ننتظر موتي على يد الشمس ....&lt;br /&gt;*** &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/9182301-110060061677846237?l=nasmeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://nasmeh.blogspot.com/feeds/110060061677846237/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=9182301&amp;postID=110060061677846237' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060061677846237'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060061677846237'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://nasmeh.blogspot.com/2004/11/sun-saw-us.html' title='The Sun Saw Us رأتنا الشمس'/><author><name>Sassine And Marwa El Nabbout</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06641212097619467955</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_XV2PKXlkT4A/S6dQuWbxNWI/AAAAAAAAAog/yfvGD2qXf9c/S220/SAMA.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9182301.post-110060054604820303</id><published>2004-11-16T02:20:00.000-08:00</published><updated>2006-10-02T03:49:20.116-07:00</updated><title type='text'>Where are you my Dreams?  أين أنت يا أحلامي ؟</title><content type='html'>&lt;div class="arabic" align="right"&gt;&lt;br /&gt;أنبتت السعادة لروحي أجنحةً ، فارتفعت من ظلمة اليأس ، لتطير في أحلامٍ ، ولّدها طمعي بالمزيد .&lt;br /&gt;فمحت الأحلام بأخيلتها من عقلي الماضي ، وأنعشت الحاضر ، وأبقتني في حالة ترقّبٍ من المستقبل ، الذي كنت أعرف ما هو ، وأغمضت عينيّ عن قصدٍ كي لا أراه .&lt;br /&gt;لكنّ جفوني لم تعد قادرةً على إخفاء الحقيقة ، وأحلامي التي نقلتني الى دائرة النور ، صارت مصدراً للآلام ، فناديتها من وراء اليقظة :&lt;br /&gt;أين أنت يا أحلامي ؟&lt;br /&gt;الى أين تهربين ؟&lt;br /&gt;لماذا منذ أن وعيت على هذه الدنيا ، لم أرك إلّا نسماتٍ تمرّ مسرعةً ، وتتركني وحيداً مشدوهاً بمداعبتها ؟&lt;br /&gt;فهل أنا مثل حشائش الحقل ، تلطمينها ، فتركض وتبقى مكانها ، لأنّها معلّقةٌ بالأرض ؟&lt;br /&gt;هل أنا مثل سطح الماء ، تهزّينه ، فترتطم أمواجه بسدّ المستحيل ، ويعود لما كان عليه ؟&lt;br /&gt;لماذا جعلتني كطفلٍ صغير في يوم الفطام ، يرى ما يحتاجه ، ولا تطاله يداه ؟&lt;br /&gt;هل هذا طمعي الذي أرادني كبيراً ، فجعلتني أحسّ بمدى صغري ؟&lt;br /&gt;هل هذه قوّتي التي عظمت ، فأخبرتها عن الضعف الذي ورثته ؟&lt;br /&gt;هل هو خيالي الذي حاول بلوغ المستقبل ، فأفهمته أنّه أعمىً عن الحاضر ؟&lt;br /&gt;لماذا تتركين تلك اللوعة في قلبي ، وترحلين الى ما لا نهاية ؟&lt;br /&gt;لماذا ، ألست جديراً بأن ألامس أذيالك على هذه الأرض ؟&lt;br /&gt;هل هذه الحياة هي عالم الأحلام ؟....&lt;br /&gt;إن كانت كذلك ، فهل لي من أملٍ بلقياك في أديم السماء ؟...&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/9182301-110060054604820303?l=nasmeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://nasmeh.blogspot.com/feeds/110060054604820303/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=9182301&amp;postID=110060054604820303' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060054604820303'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060054604820303'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://nasmeh.blogspot.com/2004/11/where-are-you-my-dreams.html' title='Where are you my Dreams?  أين أنت يا أحلامي ؟'/><author><name>Sassine And Marwa El Nabbout</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06641212097619467955</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_XV2PKXlkT4A/S6dQuWbxNWI/AAAAAAAAAog/yfvGD2qXf9c/S220/SAMA.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9182301.post-110060035933604364</id><published>2004-11-16T02:18:00.000-08:00</published><updated>2006-10-02T03:50:11.166-07:00</updated><title type='text'>The Death Approaching  إقتراب الموت</title><content type='html'>&lt;div class="arabic" align="right"&gt;&lt;br /&gt;كان الربيع ، ربيعنا ، ثمّ تلاه صيفٌ قصيرٌ ، دفعتنا خلاله الشمس ، لننضج ثمار حبّنا . ثمّ خريفٌ قصيرٌ ، أجبرتنا فيه الشمس ، على قطاف ما نضج . وكلّ هذه الفصول ، مرّت في أقلّ من أربعة أشهر .&lt;br /&gt;لكنّ غيوم الحزن ، بدأت تظهر في فضاء أحلام يقظتنا ، أشعةً ذهبيّة ، معلنةً دنوّ الرحيل ، معلنةً إقتراب الموت .&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;ناديت إبنة الشتاء قائلاً :&lt;br /&gt;أنظري ، ها هي أوراق الأشجار ، التي كتبت عليها الأيام ، قصّتنا تلحّف الأرض بصفارها .&lt;br /&gt;أنظري ، ها هو النمل ، الذي رافقنا في الحقول ، ليعلّمنا عدم الإستسلام ، يسرع ليجمع ما تبقّى من غلّة الصيف .&lt;br /&gt;أنظري ، ها هي الطيور ، التي عزفت لنا الألحان لنرقص ، تركض هاربةً من قبضة الصقيع .&lt;br /&gt;أنظري اليّ ، كي تدفئ نظراتك قلبي ، فيخزّن للشتاء .&lt;br /&gt;أنظري اليّ وأغمريني بنورك ، لأنّ الظلام سيحلّ قريباً .&lt;br /&gt;أنظري اليّ فنيران المواقد لن تكفيني لترفع عنّي البرد !.&lt;br /&gt;أنظري اليّ لأرى نورك ، ولو لآخر مرّة قبل أن تنوب عنه الأضواء الكاذبة .&lt;br /&gt;أنظري اليّ ولا تبخلي ، لأنّي سأنتظرك حتّى يحلّ الربيع ، ربيعنا الجديد .&lt;br /&gt;سأنتظرك صابراً ، حتى تذوب في السماء ، الغيوم السوداء التي ستحجبني عنك ...&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;قلت ذلك ، بينما كانت أوراق الأشجار ، التي لحّفت الأرض بصفارها ، ترتفع لتلاقي البراعم ، وهي ترتدي حلّةً خضراء جديدة .&lt;br /&gt;قلت ذلك بينما كان النمل ، الذي إختفى ، يخرج من أوكاره ، ليبحث عن الطعام .&lt;br /&gt;قلت ذلك بينما كانت العصافير التي هاجرت عائدةً .&lt;br /&gt;قلت ذلك بينما كانت شمس الطبيعة تخرق الغيوم ، لتقتل إبنة الشتاء ....&lt;br /&gt;*** &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/9182301-110060035933604364?l=nasmeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://nasmeh.blogspot.com/feeds/110060035933604364/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=9182301&amp;postID=110060035933604364' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060035933604364'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060035933604364'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://nasmeh.blogspot.com/2004/11/death-approaching.html' title='The Death Approaching  إقتراب الموت'/><author><name>Sassine And Marwa El Nabbout</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06641212097619467955</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_XV2PKXlkT4A/S6dQuWbxNWI/AAAAAAAAAog/yfvGD2qXf9c/S220/SAMA.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9182301.post-110060029216603913</id><published>2004-11-16T02:17:00.000-08:00</published><updated>2006-10-02T03:51:23.716-07:00</updated><title type='text'>The Lebanese Ground   أرض لبنان</title><content type='html'>&lt;div class="arabic" align="right"&gt;&lt;br /&gt;خرج الحزن من أعماقي ، والحرقة ألهبت أحشائي ، التي تمزّقت من الألم .&lt;br /&gt;فلم أعد أتمنّى إلّا الموت ، لأنّ حياتي لم تعد تعني شيئاً . فقلبي المكسور ، يكاد يتوقّف عن الخفقان .&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;لقد سُرق لباس قوّتي ، وتُركت عارياً ، فتقزّزت أعماقي من برد الضعف .&lt;br /&gt;كما غرقت مقلتي ، في مغارتين من العظام ، يسير في كلّ منهما نهر من الدموع .&lt;br /&gt;والدموع جفّفت روحي ، فمات نومي الذي كان مزروعاً فيها .&lt;br /&gt;مات نومي الذي كان يريحني ، فحلّت محلّه الكوابيس ، التي أغرقتني في دوّامة الضياع !، لأنّ روحي لا تزال معلّقةً بحياةٍ لم أعد أريدها !!!&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;خرج الحزن من أعماقي ، فراحت تعزّيني أرض لبنان ، لأنّها تعرف معنى الفراق .&lt;br /&gt;لأنّ إبنة الشتاء الراحلة ، كانت لي كما السنونوّة الراحلة ، فقلت لها : قلبي بدأ يبرد ، والبرد فرض علي .&lt;br /&gt;قلبي بدأ يحزن ، والحزن أبكى سواد عينيّ .&lt;br /&gt;فسألتني : لماذا تبكي ؟&lt;br /&gt;قلت : لأنّ عصفورتي سترحل لبلادٍ بعيدة !&lt;br /&gt;قالت : وماذا تعطيك لتبكي عليها ؟&lt;br /&gt;قلت : هي تدلّك أهوائي بخفق جناحيها ،&lt;br /&gt;هي تشدّ عيوني لأشاهد احمرار خدّيها ،&lt;br /&gt;هي تجذبني لأعانقها كي لا تقع على رجليها .&lt;br /&gt;قالت : ولماذا سترحل ؟&lt;br /&gt;قلت : لأنّ البرد الذي فرض على قلبي وقلبها ، لا تستطيع هي احتماله !&lt;br /&gt;إنّه يقتلها !&lt;br /&gt;قالت : ولِمَ البكاء ؟&lt;br /&gt;قلت : إنّه اشتعال الشوق ، والخوف .&lt;br /&gt;إنّه الشوق لتعود الى ربوعي ، الى أشجاري ،&lt;br /&gt;لتبني أعشاشها عليّ .&lt;br /&gt;إنّه الخوف ،&lt;br /&gt;الخوف من الظروف التي ستعيق اللقاء .&lt;br /&gt;قالت : لا تبكِ ، إنّ الشتاء ليس طويلاً ، فأنا معتادة عليه .&lt;br /&gt;وسيعود الربيع ، ومعه ستعود هي .&lt;br /&gt;ستعود الحياة ، وإن أراد الّله ، فلا يمكن للظروف من أن تفرّق الأحباب ...&lt;br /&gt;*** &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/9182301-110060029216603913?l=nasmeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://nasmeh.blogspot.com/feeds/110060029216603913/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=9182301&amp;postID=110060029216603913' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060029216603913'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060029216603913'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://nasmeh.blogspot.com/2004/11/lebanese-ground.html' title='The Lebanese Ground   أرض لبنان'/><author><name>Sassine And Marwa El Nabbout</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06641212097619467955</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_XV2PKXlkT4A/S6dQuWbxNWI/AAAAAAAAAog/yfvGD2qXf9c/S220/SAMA.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9182301.post-110060022409800957</id><published>2004-11-16T02:16:00.000-08:00</published><updated>2006-10-02T03:52:01.976-07:00</updated><title type='text'>Good Bye   الوداع</title><content type='html'>&lt;div class="arabic" align="right"&gt;&lt;br /&gt;وقفت قرب ابنة الشتاء ، تحت إحدى أكوام الثلوج ، في لحظة غياب الشمس ، التي كانت تراقبنا ، والغضب يغلي في أعماقها ، وقلت :&lt;br /&gt;أنظري الى الشمس وهي تغيب ....&lt;br /&gt;وأنظري الى عيون ذاك العصفور الصغير ،&lt;br /&gt;فهي التي تبكيه .... وهو لا يعرف ماذا سيفعل ؟!&lt;br /&gt;ماذا سيفعل ، بعد أن يرحل من أعطاه النور ؟&lt;br /&gt;ماذا سيفعل ، بعد أن يرحل من أعطاه الدفء ؟&lt;br /&gt;ماذا سيفعل ، بعد أن يرحل من أعطاه القوّة ؟&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;أنظري الى الشمس وهي تغيب !&lt;br /&gt;تغيب لترحل بعيداً ،&lt;br /&gt;بعيداً تاركةً إيّاه حزيناً ، لا يفكّر إلّا فيها في كلّ لحظة .&lt;br /&gt;يفكّر كيف ابتلعتها أمواج البحر في اللانهاية !!&lt;br /&gt;كيف تحوّل الدفء عنده الى ذكرى !!&lt;br /&gt;كيف دمّرت سعادته عجلة الزمان !!&lt;br /&gt;فهل سيستطيع الانتظار في بردين !!&lt;br /&gt;برد الفراق ،&lt;br /&gt;وبرد الظلمة التي لا ترحم ؟!&lt;br /&gt;بردٌ يكاد يقتله لولا حبّ الحياة لديه !!&lt;br /&gt;هذا الحبّ الذي جعله يصلّي .&lt;br /&gt;فصلّى وصلّى .... لكن لم يكن له إلّا جوابٌ واحدٌ ، جعله الّله تعالى لكلّ الخليقة :&lt;br /&gt;" في الصباح ستشرق الشمس من جديد " !.&lt;br /&gt;فقال العصفور وداعاً أيّتها الشمس ، وتوقّف عن البكاء ، لأنّه ليس إلّا واحداً من هذه الخليقة .&lt;br /&gt;وها أنا أقول لك الوداع !!.&lt;br /&gt;الوداع على أمل اللقاء من جديد .&lt;br /&gt;لقاءٌ أرجو الّله ألّا يجعله بعيداً .&lt;br /&gt;أرجو ألّا يجعله بعيداً ، لأنّ الدمعة لن تفارق عينيّ حتّى ذلك الحين ، كما فعلت مع ذلك العصفور الصغير .&lt;br /&gt;لن تفارق عينيّ ، لأنّ إيماني أقلّ من إيمان هذا العصفور .&lt;br /&gt;لأنّ قلبي أضعف من قلب ذاك الصغير .&lt;br /&gt;أضعف في حبّه لك .&lt;br /&gt;أضعف في حاجته إليك .&lt;br /&gt;حاجته إليك ، التي جعلتني من دونك ، إنساناً ليس من الخليقة ....!!!&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;وفي صباح اليوم التالي ، ولد ربيع الناس ومات ربيعي .&lt;br /&gt;ظهرت شمس الناس واختفت شمسي .&lt;br /&gt;عاد النور ليغمر حياة الناس ، وأنا انتقلت للعيش في الظلمة ....!؟!&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/9182301-110060022409800957?l=nasmeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://nasmeh.blogspot.com/feeds/110060022409800957/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=9182301&amp;postID=110060022409800957' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060022409800957'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060022409800957'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://nasmeh.blogspot.com/2004/11/good-bye.html' title='Good Bye   الوداع'/><author><name>Sassine And Marwa El Nabbout</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06641212097619467955</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_XV2PKXlkT4A/S6dQuWbxNWI/AAAAAAAAAog/yfvGD2qXf9c/S220/SAMA.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9182301.post-110060013709687560</id><published>2004-11-16T02:14:00.001-08:00</published><updated>2006-10-02T03:53:55.643-07:00</updated><title type='text'>Days Of Sadness   أيّامي الحزينة</title><content type='html'>&lt;div class="arabic" align="right"&gt;&lt;br /&gt;في تلك اللحظة الرهيبة ، توقّف الزمان ، وباتت أيّامي تمرّ متثاقلة لابسة ثوب الحداد .&lt;br /&gt;فاختفى صوتي من كثرة الصراخ ، وقلبي انقبض من كثرة الحزن .&lt;br /&gt;أمّا عيوني فقد حجّرها البكاء .&lt;br /&gt;لكنّي بقيت أناديها وأتألّم :&lt;br /&gt;لماذا تركتني وحيداً ، وحلّلت للبرد التغلغل في ضلوعي ؟&lt;br /&gt;أين أنت !&lt;br /&gt;أرجوك أن تردّي !! هل تسمعينني ؟&lt;br /&gt;أنظري اليّ ، هل ترينني ؟&lt;br /&gt;أنظري الى عصفوري الذي توقّف عن الغناء ،&lt;br /&gt;... الى أزهاري التي ذبلت وهي تنتظرك !.&lt;br /&gt;أين رحلت ؟ فلم يعد هناك من شروقٍ أو غروب !&lt;br /&gt;أين رحلت وتركتني مثل الأعمى !&lt;br /&gt;عودي !&lt;br /&gt;عودي أيّتها الشمس !!..&lt;br /&gt;عودي يا شمسي !!...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في غيابك يا ابنة الشتاء ...&lt;br /&gt;بقيت على هذه الأرض ، لأبحث عمّن يدفئني بعدما جلّدت قلبي الوحدة .&lt;br /&gt;فلم أجد أمامي إلّا الذكريات ، التي بدل أن تدفئني ، أحرقتني بنار الشوق .&lt;br /&gt;الذكريات ، التي كانت تسكن في قلوب أزهار ربيعنا ، التي كنت أقطفها ، لأحيك بألوانها لرأسك تيجاناً . فاستحت الأزهار ، لأنّها كانت عاريةً بجمالها أمامك .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الذكريات ، التي كانت تسكن في زقزقات العصافير ، التي رجوتها أن تعزف بحناجرها ، اللحن الذي تحبّين . فغنّيت على لحنها ، وسكتت العصافير خجلةً بالحان حناجرها ، أمام الألحان التي نطقت بها شفتاك .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الذكريات ، التي كانت تسكن في قلوب الناس ، والتي عصرت كلّ ما فيها من حبٍّ ، وقدّمته لك ، فاستحى الناس ، لأنّ الحبّ في قلوبهم ، كان لا يساوي شيئاً أمام بحر الحبّ الذي سكن قلبك .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ذكرياتٌ ، وذكرياتٌ ، وذكريات ....&lt;br /&gt;ذكرياتٌ أحسست بها ، عندما زرت الأزهار فوجدتها ذابلةً !! لأنّ جمالها رحل مع جمالك .&lt;br /&gt;أحسست بها ، عندما وجدت العصافير خرساء ، بعدما رحل صوتها مع صوتك .&lt;br /&gt;أحسست بها ، عندما وجدت الناس متحجّرين ، لأنّ الحبّ في قلوبهم رحل مع قلبك .&lt;br /&gt;والحبّ الذي في قلبي ، لم يعد له ، إلّا النجوم ، وأقمار الليل ، لتخبره عن مكانك ، في تلك البقاع الفسيحة ، كي يعرف إن كان سيسمح لي بالحياة مع الأمل ، أو سيقتلني باختفائك .....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*** &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/9182301-110060013709687560?l=nasmeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://nasmeh.blogspot.com/feeds/110060013709687560/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=9182301&amp;postID=110060013709687560' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060013709687560'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060013709687560'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://nasmeh.blogspot.com/2004/11/days-of-sadness.html' title='Days Of Sadness   أيّامي الحزينة'/><author><name>Sassine And Marwa El Nabbout</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06641212097619467955</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_XV2PKXlkT4A/S6dQuWbxNWI/AAAAAAAAAog/yfvGD2qXf9c/S220/SAMA.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9182301.post-110060007920006117</id><published>2004-11-16T02:14:00.000-08:00</published><updated>2006-10-02T03:52:50.060-07:00</updated><title type='text'>Hope   الأمل</title><content type='html'>&lt;div class="arabic" align="right"&gt;&lt;br /&gt;هذه هي الشجرة العملاقة ، التي ناطح رأسها السحاب ، في الأعالي ، بعيداً عن الآلام والأحزان .&lt;br /&gt;الآلام التي كادت تخنقها منذ صغرها ، لولا إرادة الّله ، التي علّمتها ، كيف تمتصّ ماءها من الجوف .&lt;br /&gt;علّمتها ، ورغم ذلك بقي لها جذور سطحيّة ، بسبب قلّة إيمانها .&lt;br /&gt;جذورٌ سطحيّة ، جعلتها بعيدة عن الكمال ، رغم طموحها اليه ، الذي دفعها لتوزّع هواءً نقيّاً ، كي لا تحرق في النار ، عندما تقطعها فأس الردى .&lt;br /&gt;فأس الموت التي تذكّرها دوماً ، أنّها من الأرض ، أنّها ستفنى ......!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فهل لها من أمل ، وهذه حياتها ؟&lt;br /&gt;هذا قدرها بأن تكون بعيدةً عنك !&lt;br /&gt;بعيدةً عن ضحكتك المتجهّمة بالغيوم ، التي أعطتها السعادة .&lt;br /&gt;بعيدةً عن قلبك المكفّن بالسواد ، الذي جعلها تحسّ بالمحبّة .&lt;br /&gt;بعيدةً عن عيونك اللامعة بالبروق ، التي غمرتها بالنور .&lt;br /&gt;بعيدةً عن حنانك المعصور أمطاراً ، الذي روى جفافها .&lt;br /&gt;بعيدةً عن صداقتك التي قتلت وحدتها ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل لها من أملٍ بلقياك من جديد ، يا إبنة الشتاء ؟....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*** &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/9182301-110060007920006117?l=nasmeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://nasmeh.blogspot.com/feeds/110060007920006117/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=9182301&amp;postID=110060007920006117' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060007920006117'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060007920006117'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://nasmeh.blogspot.com/2004/11/hope.html' title='Hope   الأمل'/><author><name>Sassine And Marwa El Nabbout</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06641212097619467955</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_XV2PKXlkT4A/S6dQuWbxNWI/AAAAAAAAAog/yfvGD2qXf9c/S220/SAMA.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9182301.post-110060001877885492</id><published>2004-11-16T02:12:00.000-08:00</published><updated>2006-10-02T03:54:50.796-07:00</updated><title type='text'>The Return In A Dream   عودةٌ في الحلم</title><content type='html'>&lt;div class="arabic" align="right"&gt;&lt;br /&gt;كتب الأمل رسائلي ، وسلّمها للغيوم ، التي كانت آخر ما تبقى من أذيال روحها .&lt;br /&gt;وبقيت الشمس ، لتهزأ منّي في كلّ الأيّام ، التي لم أكن أراها إلّا سواداً .&lt;br /&gt;الشمس التي كانت تخفي وراء قشرتها ، حبّاً كبيراً لابنة الشتاء .&lt;br /&gt;حبّاً متساوياً مع حبّها لبنات الفصول الأخرى .&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;كانت إبنة الشتاء تعرف ، أنّ لا حياة لي بدونها .&lt;br /&gt;فرجت السماء ، التي سمحت لروحها بزيارتي ، لمرّةٍ واحدة في الحلم ، لتلبسني ثوب الحياة الجديدة ، التي وُعدت بها منذ لقائي الأوّل .&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;دخلت عليّ من عالم الأروح ، حيث كانت تسكن روحي الهاربة من الأرض ، وراحت تقول :&lt;br /&gt;لِمَ الحزن والبكاء ، وأنت في الربيع ؟...&lt;br /&gt;قلت :&lt;br /&gt;- وهل أستطيع أن أعيش الربيع دونك ؟&lt;br /&gt;قالت :&lt;br /&gt;- قد أرسلتني السماء ، ومهمّتي هي ريّ البذار ، الذي نثرته في روحك يد ملائكتها .&lt;br /&gt;أتيت لأرويه بماء أمّي وأمّك الطبيعة ، بالماء الذي هو جوهرها ، وأساسٌ لكلّ ما فيها .&lt;br /&gt;أتيتُ الى هذه الأرض ، في اليوم الذي وُلدتَ فيه ، في كانون ، كي أسلّمك أسراري ، التي هي أسرار كلّ الدنيا . أسرار أفراحها ، واحزانها .&lt;br /&gt;أتيت كي أعطيك الحقيقة . حقيقة كلّ ما في الوجود .&lt;br /&gt;أتيت اليك ، وطلبي الوحيد من السماء ، كان في أن تحبّني كما أحبّك .&lt;br /&gt;لأنّه لي هدفٌ في أن أعيش الربيع ، وأمنع الشمس من قتلي ، وقد حقّقت ما جئت لأجله .&lt;br /&gt;أتيت اليك ، فعشت الربيع معك . عشته لأوّل مرّة ، بعدما كنت منذ ملايين السنين ، مثل أمٍّ تلد&lt;br /&gt;إبنها ، وتموت دون أن تراه .&lt;br /&gt;عشته في ربيعنا . ربيع حبّنا السماوي الذي سأعيشه الى الأبد ، والذي أرجوك أن تعيشه . أرجوك ألّا تموت من الحزن ، لأنّك بذلك تقتلني ، فأنا أعيش في داخلك ، وأنا جزءٌ لا يتجزّأ&lt;br /&gt;منك !!&lt;br /&gt;... أرجوك ألّا تنشلّ من الحزن ، لأنّي لم أتركك كما اعتقدت ، ولن أتركك أبداً .&lt;br /&gt;فقم واعتنِ بالأشجار ، والأزهار ، والحشائش التي نمت في داخلك .&lt;br /&gt;قم واجعلها تكبر .&lt;br /&gt;قم واجعلها تنتج ، كي يتلذّذ الناس بالوان جمالها ، وبطعم ثمارها .&lt;br /&gt;قم وأفرحني بما تعطي .&lt;br /&gt;قم ، فهكذا تجعلني أحبّك أكثر .&lt;br /&gt;قم ، قم وافرح ، لأنّه ما من أحدٍ غيرك له ما لك .&lt;br /&gt;قم وأعطِ ، قم وأعطِ ، قم ، قم ... قم ....&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;... إستفقت من سباتي العميق ، وخرجت الى الناس الذين قالوا :&lt;br /&gt;- لم نرَ قطّ في حياتنا ، مثل هذا .&lt;br /&gt;إنساناً يعيش في جسد شاب ، وله عقل شيخٍ جليل ، وفي أعماقه ينبض قلب طفلٍ صغير !!!&lt;br /&gt;أمّا أنا فحيّيت الشمس ، التي كانت تضحك عبر الأثير .&lt;br /&gt;حيّيتها بمحبّةٍ كبيرة ، لأنّه لولا الشمس لما وجدت إبنة الشتاء ،&lt;br /&gt;ثمّ شكرت اللّه ، لأنّه لم يسمح لها بسرقتها منّي .........&lt;br /&gt;*** &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/9182301-110060001877885492?l=nasmeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://nasmeh.blogspot.com/feeds/110060001877885492/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=9182301&amp;postID=110060001877885492' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060001877885492'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110060001877885492'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://nasmeh.blogspot.com/2004/11/return-in-dream.html' title='The Return In A Dream   عودةٌ في الحلم'/><author><name>Sassine And Marwa El Nabbout</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06641212097619467955</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_XV2PKXlkT4A/S6dQuWbxNWI/AAAAAAAAAog/yfvGD2qXf9c/S220/SAMA.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9182301.post-110059995049859375</id><published>2004-11-16T02:11:00.000-08:00</published><updated>2006-10-02T03:55:29.496-07:00</updated><title type='text'>To The Sea... To God   الى البحر ... الى اللّه</title><content type='html'>&lt;div class="arabic" align="right"&gt;&lt;br /&gt;.... إنّ الحبّ المخزون في قلب الإنسان ، لا يختلف بشيء عن الماء المخزون في أعماق الأرض . فكلاهما أعذب وأنقى ما اختارته السماء ، لتروي جفاف شعبها .&lt;br /&gt;لكن ، كلاهما يبقى في الأعماق ، حتّى وإن حرّكتهما الجاذبيّة أو الجراح !!.&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;إنّ حركة الماء في الأعماق ليست ماءً ، كذلك حركة الحبّ في القلب ليست حبّاً . لكنّ الحرّكات قد تطغى في المستقبل .&lt;br /&gt;فإن توغًّلَ الإثنان أكثر في الأعماق ، سيصعب حينها ، على من كتب له التمتّع بهما ، إخراجهما . وقد يكونان ساعتها ، ساعة إخراجهما ، ألذ ، لأنّه سيشرب بعد عطشٍ شديد .&lt;br /&gt;وإن صعد الإثنان ، ليكونا قرب السطح ، سيسهل حينها ، على من كتب له التمتّع بهما ، إخراجهما . وقد يكونان ساعتها ألذ ، لأنّه سيشرب بدون عناء .&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;لكن ، في أحيانٍ كثيرة ، أكانا في الأعماق ، أو قرب السطح ، ولأسبابٍ كثيرة ، قد يسهل أو يصعب تصديقها ، يشقّ الحبّ والماء طريقهما ، ويتفجرّان على النقطة الفاصلة بين الخفاء والعلن ، نبعاً يتلذّذ به ، من كتب له التمتّع به .&lt;br /&gt;لكن ، إن لم يكن هذا الأخير موجوداً ، فالماء لا يضيع ، لأنّه يتوجّه الى البحر . والحبّ لا يضيع لأنّه يتوجّه الى بحر الكون ، الى اللّه ......&lt;br /&gt;النهاية والبداية ...&lt;br /&gt;ساسين النبّوت &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/9182301-110059995049859375?l=nasmeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://nasmeh.blogspot.com/feeds/110059995049859375/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=9182301&amp;postID=110059995049859375' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110059995049859375'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/9182301/posts/default/110059995049859375'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://nasmeh.blogspot.com/2004/11/to-sea-to-god.html' title='To The Sea... To God   الى البحر ... الى اللّه'/><author><name>Sassine And Marwa El Nabbout</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06641212097619467955</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_XV2PKXlkT4A/S6dQuWbxNWI/AAAAAAAAAog/yfvGD2qXf9c/S220/SAMA.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry></feed>
